عبدالله الدفعان
05-02-2009, 02:39 PM
علمت وكالة فرانس برس من مصدر موثوق به أمس، أن 24 اتحادا آسيويا لكرة القدم وقعت بيانا وأرسلته إلى السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي تطالب فيها بحماية نزاهة الانتخابات في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي.
جاء في بيان الاتحادات الـ24 "إننا نطلب من رئيس الفيفا حماية ديمقراطية الانتخابات على مقعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عن منطقة غرب آسيا، وأن تكون نزيهة ودون تلاعب حسب قوانين الاتحادين الدولي والآسيوي".
وتضمن البيان أيضا طلبا من الفيفا "بعدم إدخال أي كاميرات أو هواتف نقالة الى الصالة التي ستجري فيها الانتخابات".
والدول الـ 24 حسب التوزيع الجغرافي للقارة الآسيوية هي ثمان من الشرق وست من الغرب وأربع من الآسيان وست من الوسط.
وتجري الانتخابات في الثامن من أيار (مايو) المقبل، في كوالالمبور ويشارك فيها 46 اتحادا، ويتنافس في المقعد، القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني.
وتتمثل القارة الآسيوية حاليا بأربعة مقاعد في اللجنة التنفيذية للفيفا هم
اثنان من شرق آسيا وواحد من جنوب شرق آسيا (اسيان) والرابع من غرب آسيا يشغله محمد بن همام نفسه.
وشهدت الأسابيع الماضية سجالات حادة حول هذه الانتخابات وصلت إلى اتهامات بشراء الأصوات وحرمان ستة اتحادات من التصويت ما دفعها إلى الطلب بتدخل الفيفا الذي أقر بأحقيتها في ذلك.
جاء في بيان الاتحادات الـ24 "إننا نطلب من رئيس الفيفا حماية ديمقراطية الانتخابات على مقعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عن منطقة غرب آسيا، وأن تكون نزيهة ودون تلاعب حسب قوانين الاتحادين الدولي والآسيوي".
وتضمن البيان أيضا طلبا من الفيفا "بعدم إدخال أي كاميرات أو هواتف نقالة الى الصالة التي ستجري فيها الانتخابات".
والدول الـ 24 حسب التوزيع الجغرافي للقارة الآسيوية هي ثمان من الشرق وست من الغرب وأربع من الآسيان وست من الوسط.
وتجري الانتخابات في الثامن من أيار (مايو) المقبل، في كوالالمبور ويشارك فيها 46 اتحادا، ويتنافس في المقعد، القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني.
وتتمثل القارة الآسيوية حاليا بأربعة مقاعد في اللجنة التنفيذية للفيفا هم
اثنان من شرق آسيا وواحد من جنوب شرق آسيا (اسيان) والرابع من غرب آسيا يشغله محمد بن همام نفسه.
وشهدت الأسابيع الماضية سجالات حادة حول هذه الانتخابات وصلت إلى اتهامات بشراء الأصوات وحرمان ستة اتحادات من التصويت ما دفعها إلى الطلب بتدخل الفيفا الذي أقر بأحقيتها في ذلك.