محمدالنجار
05-02-2009, 03:23 AM
هذه قصيدة للشاعر حامد دليم البراك
قالها في حفل الموروث الشعبي لقبيلة بني رشيد بالكويت
يوم ان غالب تناحى هـو وغلابـي
هو منهو اللي غلب بالغلب واقفى به
إن كان غالب خذا من كـف غلابـي
يستاهل السيف منهو يقضب نصابـه
على من شاربي ومن فتـل أشنابـي
إن الشجاعه ماتجـي غيـر بحرابـه
وإليا اختلط شايب مع صفة اشبابـي
رشايدة وإن ركبنـا الخيـل كسابـة
رشايده وإن عرضها الحرب ماتهابي
إما علـى هجـن وإلا فـوق دبابـة
فعولهم ماضية في وسـط الاجنابـي
نشجـع الطيـب والرديـان منكابـة
وكانه نصب لي فعول الحرب نصابي
إن كـان ذولا علـى ذولاك نصابـة
كانه يحارب عميلـي زدت بحرابـي
بإرادة الله لاحارب واحـرق ابوابـه
وكانه نطحني عميلي قلت لي طابـي
انا بعـد طيـب والطيـب ابسعابـه
الطيب واجد ماني للطيـب قضابـي
احد يجيبـه واحـد ماهـو بترابـه
ليا طاب رجل خذا طيبة بلا حسابـي
من خلة الطيب ماجا الطيـب بنهابـه
وانا رشيدي وعـزوة عبـس هندابـي
ليا هندب الحـرب هندبنـا لهندابـة
رشايـدة كـد رقينـا مرقـب نابـي
ليـا نبـا الرجـم عدينـا بمرقـابـة
يوم الحرايـب وانـا اذود لحسابـي
ذيب خذا الذود إله من غابـة ذيابـه
هرجة صحيح ماني بالهـرج كذابـي
يلعنك ياللي هرج هـرج ولا اوفابـه
قالها في حفل الموروث الشعبي لقبيلة بني رشيد بالكويت
يوم ان غالب تناحى هـو وغلابـي
هو منهو اللي غلب بالغلب واقفى به
إن كان غالب خذا من كـف غلابـي
يستاهل السيف منهو يقضب نصابـه
على من شاربي ومن فتـل أشنابـي
إن الشجاعه ماتجـي غيـر بحرابـه
وإليا اختلط شايب مع صفة اشبابـي
رشايدة وإن ركبنـا الخيـل كسابـة
رشايده وإن عرضها الحرب ماتهابي
إما علـى هجـن وإلا فـوق دبابـة
فعولهم ماضية في وسـط الاجنابـي
نشجـع الطيـب والرديـان منكابـة
وكانه نصب لي فعول الحرب نصابي
إن كـان ذولا علـى ذولاك نصابـة
كانه يحارب عميلـي زدت بحرابـي
بإرادة الله لاحارب واحـرق ابوابـه
وكانه نطحني عميلي قلت لي طابـي
انا بعـد طيـب والطيـب ابسعابـه
الطيب واجد ماني للطيـب قضابـي
احد يجيبـه واحـد ماهـو بترابـه
ليا طاب رجل خذا طيبة بلا حسابـي
من خلة الطيب ماجا الطيـب بنهابـه
وانا رشيدي وعـزوة عبـس هندابـي
ليا هندب الحـرب هندبنـا لهندابـة
رشايـدة كـد رقينـا مرقـب نابـي
ليـا نبـا الرجـم عدينـا بمرقـابـة
يوم الحرايـب وانـا اذود لحسابـي
ذيب خذا الذود إله من غابـة ذيابـه
هرجة صحيح ماني بالهـرج كذابـي
يلعنك ياللي هرج هـرج ولا اوفابـه