ثابت الخطوه
09-15-2009, 08:19 PM
جمعية أميركية تسعى لتهجير يهود إيران للكيان الصهيوني! رسالة الإسلام ـ وكالات الثلاثاء 11 شوال 1428 الموافق 23 أكتوبر 2007 عدد القراء : 4136
http://www.islammessage.com/media_bank/image/2007/10/22/1_20071022_184.jpg
نجحت مجموعة من الجمعيات النصرانية المسماة بالإنجيلية في الولايات المتحدة في إقناع عشرات اليهود الإيرانيين بالهجرة إلى الكيان الصهيوني خلال الأشهر القليلة الماضية, عن طريق إغرائهم بالمال, وبتخويفهم من أن المجتمع اليهودي المصغر في إيران يواجه خطرا جسيما.
وقد وعدت "الجمعية الدولية للصداقة بين المسيحيين واليهود" بمنح عشرة آلاف دولار لكل يهودي إيراني يقرر الهجرة إلى الكيان, حسبما قال مديرها ياشيل إيكشتاين، ويعتبر هذا المشروع مثالا آخر على التحالف بين الدولة اليهودية وأتباع الطائفة الإنجيلية في الولايات المتحدة.
وقال إيكشتاين إن جماعته نجحت حتى الآن في إقناع 82 يهوديا إيرانيا بالهجرة إلى الكيان الصهيوني منذ البدء في تطبيق هذا المشروع بداية العام الجاري, وتأمل الجماعة تهجير ستين يهوديا إيرانيا آخرين بحلول نهاية هذا العام من مجموع اليهود الموجودين بإيران والذين يبلغ تعدادهم 25ألف نسمة وهم كل ما تبقى بعد هجرات متتالية خلال الخمسين سنة الماضية.
و أضاف أن الدعوات المتكررة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى إزالة الكيان الصهيوني من الخريطة, والإصرار على البرنامج النووي الإيراني, تشكل خطرا على اليهود.
وجمعت الجمعية التي تتخذ من القدس وشيكاغو مقرا لها 1.4 مليون دولار من أجل هذا المشروع. وقد وعدت في البداية بتقديم خمسة آلاف دولار لكل مهاجر من يهود إيران, لكنها ضاعفت المبلغ ووعدت بمنح ومساعدات حكومية إضافية من طرف الكيان الصهيوني, عندما لقي العرض تجاوبا ضعيفا من جانب اليهود الإيرانيين.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها الجمعية الدولية للصداقة بين المسيحيين واليهود على تهجير يهود إلى الكيان الصهيوني. فقد تمكنت من إدخال سبعة آلاف يهودي هندي من أتباع قبيلة بيني ميناشي التي يزعم أفرادها أنهم من أتباع "القبائل المفقودة" التي يشير إليها العهد القديم من الإنجيل.
ويرى المسيحيون المتطرفون من أتباع الجمعية الدولية أن زيادة عدد المهاجرين اليهود في الكيان الصهيوني سيساعدها على مواجهة ما يسمونه التهديدات العربية.
http://www.islammessage.com/media_bank/image/2007/10/22/1_20071022_184.jpg
نجحت مجموعة من الجمعيات النصرانية المسماة بالإنجيلية في الولايات المتحدة في إقناع عشرات اليهود الإيرانيين بالهجرة إلى الكيان الصهيوني خلال الأشهر القليلة الماضية, عن طريق إغرائهم بالمال, وبتخويفهم من أن المجتمع اليهودي المصغر في إيران يواجه خطرا جسيما.
وقد وعدت "الجمعية الدولية للصداقة بين المسيحيين واليهود" بمنح عشرة آلاف دولار لكل يهودي إيراني يقرر الهجرة إلى الكيان, حسبما قال مديرها ياشيل إيكشتاين، ويعتبر هذا المشروع مثالا آخر على التحالف بين الدولة اليهودية وأتباع الطائفة الإنجيلية في الولايات المتحدة.
وقال إيكشتاين إن جماعته نجحت حتى الآن في إقناع 82 يهوديا إيرانيا بالهجرة إلى الكيان الصهيوني منذ البدء في تطبيق هذا المشروع بداية العام الجاري, وتأمل الجماعة تهجير ستين يهوديا إيرانيا آخرين بحلول نهاية هذا العام من مجموع اليهود الموجودين بإيران والذين يبلغ تعدادهم 25ألف نسمة وهم كل ما تبقى بعد هجرات متتالية خلال الخمسين سنة الماضية.
و أضاف أن الدعوات المتكررة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى إزالة الكيان الصهيوني من الخريطة, والإصرار على البرنامج النووي الإيراني, تشكل خطرا على اليهود.
وجمعت الجمعية التي تتخذ من القدس وشيكاغو مقرا لها 1.4 مليون دولار من أجل هذا المشروع. وقد وعدت في البداية بتقديم خمسة آلاف دولار لكل مهاجر من يهود إيران, لكنها ضاعفت المبلغ ووعدت بمنح ومساعدات حكومية إضافية من طرف الكيان الصهيوني, عندما لقي العرض تجاوبا ضعيفا من جانب اليهود الإيرانيين.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها الجمعية الدولية للصداقة بين المسيحيين واليهود على تهجير يهود إلى الكيان الصهيوني. فقد تمكنت من إدخال سبعة آلاف يهودي هندي من أتباع قبيلة بيني ميناشي التي يزعم أفرادها أنهم من أتباع "القبائل المفقودة" التي يشير إليها العهد القديم من الإنجيل.
ويرى المسيحيون المتطرفون من أتباع الجمعية الدولية أن زيادة عدد المهاجرين اليهود في الكيان الصهيوني سيساعدها على مواجهة ما يسمونه التهديدات العربية.