سلمان الطشه
04-28-2009, 09:05 PM
كتبت منيرة بوعركي
عقدت مرشحة الدائرة الثانية د. سلوى الجسار ندوتها الانتخابية في مقرها الكائن في منطقة الشامية أمس الأول وحضرها لفيف من ناخبي وناخبات الدائرة. شكرت في بدايتها ناخبي الدائرة الذين دعموها في الانتخابات السابقة مؤكدةً أن تجربتها في انتخابات مجلس 2008 كانت ناجحة بكل المقاييس. وأضافت أن ما حققته في الانتخابات الماضية قد أعطاها حافزاً ودافعاً للترشح. مشيرة إلى أن التأزيم السياسي الحاصل في الكويت يرجع إلى عدم توافق السلطتين وجاء قرار صاحب السمو أمير البلاد لوضع حد للأمر وهذا بحد ذاته يعطي حافزاً لحمل مسؤولية الترشح والتي وصفتها بأنها مسؤولية وطنية، كما أن الدعم والاتصالات التي تلقتها أعطتها التشجيع لخوض غمار التجربة من جديد.
فوضة
وأضافت الجسار أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد عبر عن القيادة الرشيدة في خطاب 2009 والذي وصفته بأنه تاريخي حيث اقتبست من الخطاب «أعينوني» ثم قال «أحسنوا الاختيار لمن سيأتي في مجلس 2009». وأشارت إلى أن الوضع السياسي في الكويت لم يستقر منذ سنوات معدودة اذ نعيش في حالة فوضى بين السلطتين ويعود السبب الينا جميعاً، مشيرة إلى أن الناخبين هم من أوصلوا المرشحين في يوم الاقتراع. لافتة إلى أن الكويت تمر بمنعطف خطير ومع هذا يجب الاشارة إلى أن الكويت بخير فهناك الكثير من الوطنيين الشرفاء ذوي إحساس بالمسؤولية الوطنية.
مسؤولية
ووصفت مبادرة المرأة بالترشح بالمسؤولية غير السهلة وليست بالصعبة فالمرشحة هي كذلك زوجة وأم وتمارس أدوارها ومسؤولياتها غير السهلة في ظل الحياة ذات التحديات والصعوبات.
وأكدت الجسار بأن اعادة الوضع الطبيعي مسؤولية يتحملها الجميع، فالكل يتابع هذه الآراء والتكهنات وهناك قضايا مهمة تثار ولهذا، فانه من الضروري أن يكون للناخب والناخبة القناعة التامة في اختيار من يمثلهم في المجلس.
وأشارت د. سلوى الجسار بأن حالات التأزيم تضر المواطن دون غيره ولهذا يجب حُسن الاختيار في ظل الوعي السياسي الحالي والمطلوب هو ليس تغيير وجوه المجلس ولكن تغيير الفكر.
ميزانية
وذكرت بأن المجلس السابق قد أقر أكبر ميزانية في تاريخ الكويت وتبلغ 18 مليار دينار كويتي وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم حيث يطلب المجلس من الحكومة برنامج العمل والذي يتكون من 120 صفحة. ففي قطاع التعليم تتكون الخطة التنموية من 120 صفحة يتوجب على النائب مراجعتها كلمة كلمة والتمعن في مواضيعها لمعرفة سبب تخصيص الميزانية سابقة الذكر.
رؤية
وحول برنامجها الانتخابي، أوضحت أن ليس لديها برنامج انتخابي بل تختلف عن غيرها من المرشحين بأن لديها رؤية. وأشارت إلى أن أهمية البرنامج الانتخابي تكمن في تفعيلها عن طريق لجان المجلس المختلفة. وقالت انه ومن خلال موقعها كأستاذة أكاديمية في جامعة الكويت، فقد تكونت لديها رؤية واضحة وهي تدعيم مقومات الارادة الرشيدة في المؤسسات الحاكمة واستنهاض قيم المواطنة الصالحة لدى الافراد بهدف توجيه كافة الموارد البشرية والمادية لبناء مجتمع ديمقراطي يقوم على مبدأ تكافؤ الفرص ويسير في طريق التنمية ويحقق الرفاهية للمواطنين والمقيمين من خلال استغلال كافة الامكانات الاقتصادية والبشرية لمواجهة جميع التحديات وتفعيل برامج الاصلاح والاستجابة لمتطلبات المستقبل في ظل سيادة الدولة وحكم القانون واحتياجات العصر ومنظومة الثقافة المحلية والقيم والعادات والتقاليد ومسؤولية المواطن الاجتماعية.
الانفاق على التعليم
وقالت بين قضايا المواطنة والرؤية يأتي التعليم أهمها. وأشارت إلى أن احصائية البنك الدولي صنفت الكويت من ضمن أعلى 10 دول في العالم تنفق على التعليم بينما يأتي مستوى مخرجات الكويت من التعليم بين الدول الأخيرة فالمشكلة لا تكمن في الانفاق بل في كيفيته.
وحول موضوع ادخال اللغة الانجليزية في مرحلة رياض الأطفال، أكدت الجسار أن ألمانيا قد قضت 10 سنوات للقيام بدراسات وبحوث حول ادخال لغة أخرى إلى جانب اللغة الأم، اذ أن التطوير يأتي عن دراسة شاملة وليس بالقص واللصق.
ظلم
وطالبت الجسار بفصل وزارة التربية عن وزارة التعليم العالي واصفة أن دمج وزارتين في واحدة يعتبر ظلماً كبيراً للجميع. وأشارت إلى أنه حتى النواب الأعضاء في اللجان التعليمية يأتون من خلفيات لا تمت إلى التربية بصلة فكيف يمكنهم بهذا مخاطبة المختصين في مؤسسات التعليم والدفع بعجلة التنمية في هذا المجال.
وشرحت أهداف التعليم الأساسية كما أوضحتها اليونسكو وهي التركيز على الارتقاء بعقل الانسان وتنميته في شتى المجالات فيما اننا وللأسف ندور في الدائرة ذاتها.
وانتقدت قضية رفع رسوم المدارس الخاصة إلى %50 حتى أصبحت اليوم تؤرق الكثير من أولياء الأمور وفسّرت مثل هذه القضايا بسبب عدم وجود قوانين ولوائح تحفظ حقوق الطلبة وأولياء الأمور فـ «التعليم هنا أصبح تجارة بسبب غياب الأنظمة في دولة معروفة بأنها دولة قانون كالكويت».
المصدر
جريدة الوطن
عقدت مرشحة الدائرة الثانية د. سلوى الجسار ندوتها الانتخابية في مقرها الكائن في منطقة الشامية أمس الأول وحضرها لفيف من ناخبي وناخبات الدائرة. شكرت في بدايتها ناخبي الدائرة الذين دعموها في الانتخابات السابقة مؤكدةً أن تجربتها في انتخابات مجلس 2008 كانت ناجحة بكل المقاييس. وأضافت أن ما حققته في الانتخابات الماضية قد أعطاها حافزاً ودافعاً للترشح. مشيرة إلى أن التأزيم السياسي الحاصل في الكويت يرجع إلى عدم توافق السلطتين وجاء قرار صاحب السمو أمير البلاد لوضع حد للأمر وهذا بحد ذاته يعطي حافزاً لحمل مسؤولية الترشح والتي وصفتها بأنها مسؤولية وطنية، كما أن الدعم والاتصالات التي تلقتها أعطتها التشجيع لخوض غمار التجربة من جديد.
فوضة
وأضافت الجسار أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد عبر عن القيادة الرشيدة في خطاب 2009 والذي وصفته بأنه تاريخي حيث اقتبست من الخطاب «أعينوني» ثم قال «أحسنوا الاختيار لمن سيأتي في مجلس 2009». وأشارت إلى أن الوضع السياسي في الكويت لم يستقر منذ سنوات معدودة اذ نعيش في حالة فوضى بين السلطتين ويعود السبب الينا جميعاً، مشيرة إلى أن الناخبين هم من أوصلوا المرشحين في يوم الاقتراع. لافتة إلى أن الكويت تمر بمنعطف خطير ومع هذا يجب الاشارة إلى أن الكويت بخير فهناك الكثير من الوطنيين الشرفاء ذوي إحساس بالمسؤولية الوطنية.
مسؤولية
ووصفت مبادرة المرأة بالترشح بالمسؤولية غير السهلة وليست بالصعبة فالمرشحة هي كذلك زوجة وأم وتمارس أدوارها ومسؤولياتها غير السهلة في ظل الحياة ذات التحديات والصعوبات.
وأكدت الجسار بأن اعادة الوضع الطبيعي مسؤولية يتحملها الجميع، فالكل يتابع هذه الآراء والتكهنات وهناك قضايا مهمة تثار ولهذا، فانه من الضروري أن يكون للناخب والناخبة القناعة التامة في اختيار من يمثلهم في المجلس.
وأشارت د. سلوى الجسار بأن حالات التأزيم تضر المواطن دون غيره ولهذا يجب حُسن الاختيار في ظل الوعي السياسي الحالي والمطلوب هو ليس تغيير وجوه المجلس ولكن تغيير الفكر.
ميزانية
وذكرت بأن المجلس السابق قد أقر أكبر ميزانية في تاريخ الكويت وتبلغ 18 مليار دينار كويتي وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم حيث يطلب المجلس من الحكومة برنامج العمل والذي يتكون من 120 صفحة. ففي قطاع التعليم تتكون الخطة التنموية من 120 صفحة يتوجب على النائب مراجعتها كلمة كلمة والتمعن في مواضيعها لمعرفة سبب تخصيص الميزانية سابقة الذكر.
رؤية
وحول برنامجها الانتخابي، أوضحت أن ليس لديها برنامج انتخابي بل تختلف عن غيرها من المرشحين بأن لديها رؤية. وأشارت إلى أن أهمية البرنامج الانتخابي تكمن في تفعيلها عن طريق لجان المجلس المختلفة. وقالت انه ومن خلال موقعها كأستاذة أكاديمية في جامعة الكويت، فقد تكونت لديها رؤية واضحة وهي تدعيم مقومات الارادة الرشيدة في المؤسسات الحاكمة واستنهاض قيم المواطنة الصالحة لدى الافراد بهدف توجيه كافة الموارد البشرية والمادية لبناء مجتمع ديمقراطي يقوم على مبدأ تكافؤ الفرص ويسير في طريق التنمية ويحقق الرفاهية للمواطنين والمقيمين من خلال استغلال كافة الامكانات الاقتصادية والبشرية لمواجهة جميع التحديات وتفعيل برامج الاصلاح والاستجابة لمتطلبات المستقبل في ظل سيادة الدولة وحكم القانون واحتياجات العصر ومنظومة الثقافة المحلية والقيم والعادات والتقاليد ومسؤولية المواطن الاجتماعية.
الانفاق على التعليم
وقالت بين قضايا المواطنة والرؤية يأتي التعليم أهمها. وأشارت إلى أن احصائية البنك الدولي صنفت الكويت من ضمن أعلى 10 دول في العالم تنفق على التعليم بينما يأتي مستوى مخرجات الكويت من التعليم بين الدول الأخيرة فالمشكلة لا تكمن في الانفاق بل في كيفيته.
وحول موضوع ادخال اللغة الانجليزية في مرحلة رياض الأطفال، أكدت الجسار أن ألمانيا قد قضت 10 سنوات للقيام بدراسات وبحوث حول ادخال لغة أخرى إلى جانب اللغة الأم، اذ أن التطوير يأتي عن دراسة شاملة وليس بالقص واللصق.
ظلم
وطالبت الجسار بفصل وزارة التربية عن وزارة التعليم العالي واصفة أن دمج وزارتين في واحدة يعتبر ظلماً كبيراً للجميع. وأشارت إلى أنه حتى النواب الأعضاء في اللجان التعليمية يأتون من خلفيات لا تمت إلى التربية بصلة فكيف يمكنهم بهذا مخاطبة المختصين في مؤسسات التعليم والدفع بعجلة التنمية في هذا المجال.
وشرحت أهداف التعليم الأساسية كما أوضحتها اليونسكو وهي التركيز على الارتقاء بعقل الانسان وتنميته في شتى المجالات فيما اننا وللأسف ندور في الدائرة ذاتها.
وانتقدت قضية رفع رسوم المدارس الخاصة إلى %50 حتى أصبحت اليوم تؤرق الكثير من أولياء الأمور وفسّرت مثل هذه القضايا بسبب عدم وجود قوانين ولوائح تحفظ حقوق الطلبة وأولياء الأمور فـ «التعليم هنا أصبح تجارة بسبب غياب الأنظمة في دولة معروفة بأنها دولة قانون كالكويت».
المصدر
جريدة الوطن