عبس
04-27-2009, 11:42 PM
في ندوة أقامها مساء أمس الأول
الدقباسي : قدرنا أن نحافظ على الدستور والحريات
لايمكن أن تتحقق التنمية في ظل عدم الإستقرار بين السلطتين
[أعرب عضو مجلس الأمة السابق مرشح الدائرة الرابعة علي سالم الدقباسي عن أسفه لما آلت إليه العلاقة بين السلطتين وما صاحبه من استقالات حكومية وحل لمجلس الأمة ليكون الضحية هما الوطن والمواطنين .
[وقال الدقباسي في ندوه نظمها مساء أمس الأول بمنطقة اشبيلية ان الاستقرار أولي نجاح أي مشروع إلا أن هذا لم يتحقق مع الحكومة التي فضلت الاستقالة على المواجهة.
[ وفي بداية حديثة قال الدقباسي أن لقاء اليوم لا يعد ندوة سياسية بقدر ما هو لقاء مفتوح للالتقاء مع الأهل و الأصدقاء وأبناء الدائرة، الذين لطالما وقفوا إلى جواري و أيدوني في حملات انتخابية عديدة وتشرفت أن أحصل فيها على ثقة الأمة و أن أمثلها تحت قبة البرلمان ،مضيفاً أعترف بأنني مقل بالندوات و التصريحات الإعلامية ، وذلك لأن الساحة السياسية تحولت إلى سوق كبير مملوء بالندوات لمحاولة كل مرشح إلى الوصول و الاتصال بقواعده الانتخابية ليشرح أفكاره .
[وبين الدقباسي أنة سبق و إن كان نائباً له مواقف واضحة اجتهد بها ، لافتاً أنه ليس الأفضل في خدمة الأهل و البلد ، لذلك كان مقلاً بما يقال على الساحة مما يدور بأن خدماتنا سيئة و أن التنمية معطلة في البلاد ، وذلك لأن الجميع أصبح لا يريد التطرق لهذه القضايا ، و إنما يريد الحلول للمشاكل التي لا تأتي بالأقوال و إنما تأتي بالاستقرار البرلماني و الحكومي ، بموجب نص المادة (50) من الدستور أن يكون هناك تعاون بين السلطات و أن يكون جو البلد مستقر و لا تعصف به العواصف ، ليحقق الجميع برامجه أهدافه بهدوء و روية للوصول للهدف و المبتقى و هو خدمة الكويت و أهلها.
[ و أشار الدقباسي إلى أن الدولة لم تشهد استقرار برلماني حكومي خلال السبع سنوات الماضية التي سبق و أن كان فيها عضواً في البرلمان ، وليس سراً بأننا شهدنا في تلك الفترة ثلاث مجالس نيابية ماضية ، و أن المجلس الرابع في الشهر المقبل ، كما لا يخفيكم سراً أننا شهدنا ست حكومات في هذه الفترة ، متسائلاً هل من الممكن إقرار مشاريع تنموية في ظل عدم وجود استقرار بين السلطتين ؟ و أريد أن أكون معكم بأنه لن تكون الساحة مهيأة للمشاريع التنموية التي طالما وعدنا بها و تحدثنا عنها ، مالم تشهد البلاد الاستقرار في العلاقة بين السلطتين .
[وتعهد الدقباسي بالالتزام بالدفع بعجلة الاستقرار و المساهمة ، شريطة أن لا يكون ذلك بنقصان حقوق النواب من المائلة و استيضاح السياسات العامة للدولة و حقوق المبادرة، مبيناً أنة كان نائباً مجتهداً و لم يكون الأفضل لكنه تفانى وبذل كل ما بجهده لدرجة أنة لم يحظى بإجازة لمدة إسبوع متكامل طوال السبع سنوات التي كان من خلالها نائباً للعمل ليلاً نهاراً لخدمة البلد و أبناء الدائرة و الشعب الكويتي عامة ، وذلك ليس فضلاً منه و إنما ما يحتمه واجبة الوطني ، و واجب خدمة من مثلهم في البرلمان .
[ و أضاف الدقباسي أن وفقني الله فيما مضى فهذا فضل من الله و رضوان ، و إن كان هناك أي تقصير فهذا من نفسي و من الشيطان ، فما أنا إلا رجل من عامة المسلمين الذي أخذ الثقة ومثل الدائرة الرابعة على أقصى جهد ، فنحن اليوم مقبلون على انتخابات و إن أراد الله لي أن أستمر أعدكم بأنني سأبذل كل جهدي في خدمة الدين و من ثم الدولة و أن أكون قريب منكم كما عهتموني ، مختتماً أن البلد تستحق بأن نصوت لها و لإستقواؤها و أمنها و المحافظة على دستور (62) و حريات الشعب و مصالحة و أمواله.
الدقباسي : قدرنا أن نحافظ على الدستور والحريات
لايمكن أن تتحقق التنمية في ظل عدم الإستقرار بين السلطتين
[أعرب عضو مجلس الأمة السابق مرشح الدائرة الرابعة علي سالم الدقباسي عن أسفه لما آلت إليه العلاقة بين السلطتين وما صاحبه من استقالات حكومية وحل لمجلس الأمة ليكون الضحية هما الوطن والمواطنين .
[وقال الدقباسي في ندوه نظمها مساء أمس الأول بمنطقة اشبيلية ان الاستقرار أولي نجاح أي مشروع إلا أن هذا لم يتحقق مع الحكومة التي فضلت الاستقالة على المواجهة.
[ وفي بداية حديثة قال الدقباسي أن لقاء اليوم لا يعد ندوة سياسية بقدر ما هو لقاء مفتوح للالتقاء مع الأهل و الأصدقاء وأبناء الدائرة، الذين لطالما وقفوا إلى جواري و أيدوني في حملات انتخابية عديدة وتشرفت أن أحصل فيها على ثقة الأمة و أن أمثلها تحت قبة البرلمان ،مضيفاً أعترف بأنني مقل بالندوات و التصريحات الإعلامية ، وذلك لأن الساحة السياسية تحولت إلى سوق كبير مملوء بالندوات لمحاولة كل مرشح إلى الوصول و الاتصال بقواعده الانتخابية ليشرح أفكاره .
[وبين الدقباسي أنة سبق و إن كان نائباً له مواقف واضحة اجتهد بها ، لافتاً أنه ليس الأفضل في خدمة الأهل و البلد ، لذلك كان مقلاً بما يقال على الساحة مما يدور بأن خدماتنا سيئة و أن التنمية معطلة في البلاد ، وذلك لأن الجميع أصبح لا يريد التطرق لهذه القضايا ، و إنما يريد الحلول للمشاكل التي لا تأتي بالأقوال و إنما تأتي بالاستقرار البرلماني و الحكومي ، بموجب نص المادة (50) من الدستور أن يكون هناك تعاون بين السلطات و أن يكون جو البلد مستقر و لا تعصف به العواصف ، ليحقق الجميع برامجه أهدافه بهدوء و روية للوصول للهدف و المبتقى و هو خدمة الكويت و أهلها.
[ و أشار الدقباسي إلى أن الدولة لم تشهد استقرار برلماني حكومي خلال السبع سنوات الماضية التي سبق و أن كان فيها عضواً في البرلمان ، وليس سراً بأننا شهدنا في تلك الفترة ثلاث مجالس نيابية ماضية ، و أن المجلس الرابع في الشهر المقبل ، كما لا يخفيكم سراً أننا شهدنا ست حكومات في هذه الفترة ، متسائلاً هل من الممكن إقرار مشاريع تنموية في ظل عدم وجود استقرار بين السلطتين ؟ و أريد أن أكون معكم بأنه لن تكون الساحة مهيأة للمشاريع التنموية التي طالما وعدنا بها و تحدثنا عنها ، مالم تشهد البلاد الاستقرار في العلاقة بين السلطتين .
[وتعهد الدقباسي بالالتزام بالدفع بعجلة الاستقرار و المساهمة ، شريطة أن لا يكون ذلك بنقصان حقوق النواب من المائلة و استيضاح السياسات العامة للدولة و حقوق المبادرة، مبيناً أنة كان نائباً مجتهداً و لم يكون الأفضل لكنه تفانى وبذل كل ما بجهده لدرجة أنة لم يحظى بإجازة لمدة إسبوع متكامل طوال السبع سنوات التي كان من خلالها نائباً للعمل ليلاً نهاراً لخدمة البلد و أبناء الدائرة و الشعب الكويتي عامة ، وذلك ليس فضلاً منه و إنما ما يحتمه واجبة الوطني ، و واجب خدمة من مثلهم في البرلمان .
[ و أضاف الدقباسي أن وفقني الله فيما مضى فهذا فضل من الله و رضوان ، و إن كان هناك أي تقصير فهذا من نفسي و من الشيطان ، فما أنا إلا رجل من عامة المسلمين الذي أخذ الثقة ومثل الدائرة الرابعة على أقصى جهد ، فنحن اليوم مقبلون على انتخابات و إن أراد الله لي أن أستمر أعدكم بأنني سأبذل كل جهدي في خدمة الدين و من ثم الدولة و أن أكون قريب منكم كما عهتموني ، مختتماً أن البلد تستحق بأن نصوت لها و لإستقواؤها و أمنها و المحافظة على دستور (62) و حريات الشعب و مصالحة و أمواله.