عبدالله الدفعان
04-27-2009, 11:41 AM
أكد سائق «جي بي براون مرسيدس» البريطاني جنسون باتون بما لا يدع مجالاً للشك أنه أحد أبرز السائقين في سباقات الفورمولا واحد في الآونة الأخيرة بإحرازه المركز الأول في 3 سباقات من أصل 4 أقيمت حتى الآن في بطولة العالم آخرها انتصاره أمس الأحد في سباق جائزة البحرين الكبرى، المرحلة الرابعة، على حلبة البحرين الدولية في منطقة الصخير.
وهو الفوز الثالث لباتون هذا الموسم والرابع في مسيرته الاحترافية، كما أنه الفوز لفريقه «جي بي براون مرسيدس» الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه بعد شرائه فريق هوندا.
وهي المرة السابعة عشرة التي يصعد فيها باتون على منصة التتويج في مشواره في الفورمولا واحد والذي انطلق العام .2000
وأثبت باتون أنه سائق من الطراز الرفيع، وأنه يسير على خطى السائقين الكبار البرازيلي ايرتون سينا والألماني مايكل شوماخر وغيرهم، معززاً حظوظه في تحقيق حلمه بالتتويج بطلاً للعالم.
وقال باتون «إنه إنجاز رائع، لم أتوقع أبداً في مسيرتي أنني سأنجح في يوم من الأيام في تحقيق انطلاقة قوية في بطولة العالم والفوز بثلاثة سباقات دفعة واحدة».
وأضاف «إنه إنجاز يحسب للفريق بأكمله، إننا هنا نعمل بقسوة وليل نهار من أجل إدخال جميع التحسينات على السيارة حتى نقدم الأفضل على الحلبة».
وتابع «إنها ثمرة سنوات طويلة من الكفاح والمثابرة والعمل الجيد» في إشارة منه إلى وفائه الكبير لفريقه وإصراره على البقاء معه رغم الضائقة المالية التي عانى منها في الموسم الماضي والتي دفعته إلى الانسحاب من البطولة قبل أن يتدخل المدير التقني السابق في الفريق الياباني، الإنجليزي روس براون، لشرائه بمبلغ رمزي بلغ جنيها إسترلينياً واحداً.
وتلقى باتون عروضاً كثيرة من أندية عدة أبرزها رينو، بيد أنه رفضها مفضلاً مواصلة المغامرة مع فريقه السابق.
وقال باتون في هذا الصدد «أعتقد بأنني أصبت نجاحاً ببقائي مع فريقي، إننا نحقق الآن المعجزات ونحرز المركز الأول في 3 سباقات من أصل 4 سباقات، إنه إنجاز لم يسبق للفرق الصغيرة أن حققته أمام سيطرة وسطوة فيراري وماكلارين مرسيدس وبي إم دبليو».
وتابع باتون قائلاً «إنها الرياضة، فأحياناً تصيب نجاحاً في اختياراتك، وأحياناً أخرى ترتكب غلطة العمر، لكن يبدو أنني في الطريق الصحيح وأنا سعيد بما حققناه حتى الآن، وأتمنى أن نواصل على هذا الدرب لنتبوأ القمة في نهاية الموسم».
وأوضح باتون أن «عالم الفورمولا واحد صعب جداً، ويتطلب عملاً شاقاً وطويلاً وصبراً كثيراً، كنت أعرف ذلك منذ نعومة أظافري، وبالتالي ركزت كثيراً على هذه الأمور ووضعتها نصب عيني في جميع السباقات والاستعدادات، إنها السبب الرئيس في بلوغي هذا المستوى الرفيع في بطولة الموسم الجاري».
والمتتبع لمشوار باتون في عالم سباقات السيارات يكتشف القفزة النوعية الكبيرة التي أحدثها البريطاني بفضل إصراره وعزيمته القويتين. ويسترجع والده جون باتون الذي كان أحد السائقين المتألقين في سباقات «رالي كروس» في السبعينات، شريط ذكريات طفولة ابنه بقوله «كان جنسون نشيطاً جداً، ففي سن الثامنة أخذته لخوض سباقات الكارتينغ وكان بين السائقين السريعين وقتها. سألته عما إذا كان يرغب الاستمرار في سباقات السيارات، فرد بسرعة: نعم، أريد أن أصبح سائقاً للفورمولا واحد».
وحقق باتون حلمه وهو في سن التاسعة عشرة عندما حل ثالثاً في بطولة بريطانيا للفورمولا ,3 حيث نال جائزة ماكلارين مرسيدس لأصغر سائق في الفورمولا، وهي القيام بلفات اختبارية لسيارة الفريق البريطاني - الألماني، ومنها في ديسمبر/ كانون الثاني 1999 إلى اختبار في فريق بروست الذي ضم في صفوفه وقتها جان أليزي والألماني نيك هايدفيلد، حيث حقق أزمنة أفضل من الأخيرين، بيد أن ذلك لم يشفع له لتوقيع أول عقد احترافي في الفورمولا واحد.
ولم يتأخر باتون في تحقيق مبتغاه، فبعد شهر واحد وتحديداً في يناير/ كانون الثاني 2000 ضمه فرانك وليامس إلى صفوف فريقه. وفي الوقت الذي كان الجميع يتوقع أن يكون باتون السائق الثالث في الفريق، فجر فرانك وليامس المفاجأة باختياره لخوض منافسات الموسم إلى جانب الألماني رالف شوماخر.
وتوقع باتون أن مشواره مع وليامس سيكون قصيراً، خصوصاً أن الأخير تعاقد مع الكولومبي خوان بابلو مونتويا للدفاع عن ألوانه في الموسم التالي، إضافة إلى أنه لن يتخلى عن خدمات شوماخر، وهو ما حصل بالفعل فوجد باتون نفسه خارج التشكيلة في الموسم الثاني، لكنه استغل جيداً موسمه الأول مع وليامس وحقق نتائج مبهرة أبرزها أنه كان أصغر سائق في تاريخ الفورمولا يحصد نقاطاً في البطولة، فخوّله ذلك الانضمام فيما بعد إلى بينيتون وبعده رينو، لكن من دون أن يصيب نجاحاً أمام تألق سائقي الأخيرين الإيطالي جانكارلو فيزيكيلا ومواطنه يارنو تروللي.
وانتقل باتون إلى صفوف بار هوندا العام 2003 ونجح معه في تحقيق أول فوز له في بطولة العالم عندما أحرز المركز الأول في سباق ايمولا العام ,2004 علماً أنه حقق في السباق ذاته أول انطلاقة له من المركز الأول. وبقي باتون وفياً لفريقه حتى الآن.
وهو الفوز الثالث لباتون هذا الموسم والرابع في مسيرته الاحترافية، كما أنه الفوز لفريقه «جي بي براون مرسيدس» الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه بعد شرائه فريق هوندا.
وهي المرة السابعة عشرة التي يصعد فيها باتون على منصة التتويج في مشواره في الفورمولا واحد والذي انطلق العام .2000
وأثبت باتون أنه سائق من الطراز الرفيع، وأنه يسير على خطى السائقين الكبار البرازيلي ايرتون سينا والألماني مايكل شوماخر وغيرهم، معززاً حظوظه في تحقيق حلمه بالتتويج بطلاً للعالم.
وقال باتون «إنه إنجاز رائع، لم أتوقع أبداً في مسيرتي أنني سأنجح في يوم من الأيام في تحقيق انطلاقة قوية في بطولة العالم والفوز بثلاثة سباقات دفعة واحدة».
وأضاف «إنه إنجاز يحسب للفريق بأكمله، إننا هنا نعمل بقسوة وليل نهار من أجل إدخال جميع التحسينات على السيارة حتى نقدم الأفضل على الحلبة».
وتابع «إنها ثمرة سنوات طويلة من الكفاح والمثابرة والعمل الجيد» في إشارة منه إلى وفائه الكبير لفريقه وإصراره على البقاء معه رغم الضائقة المالية التي عانى منها في الموسم الماضي والتي دفعته إلى الانسحاب من البطولة قبل أن يتدخل المدير التقني السابق في الفريق الياباني، الإنجليزي روس براون، لشرائه بمبلغ رمزي بلغ جنيها إسترلينياً واحداً.
وتلقى باتون عروضاً كثيرة من أندية عدة أبرزها رينو، بيد أنه رفضها مفضلاً مواصلة المغامرة مع فريقه السابق.
وقال باتون في هذا الصدد «أعتقد بأنني أصبت نجاحاً ببقائي مع فريقي، إننا نحقق الآن المعجزات ونحرز المركز الأول في 3 سباقات من أصل 4 سباقات، إنه إنجاز لم يسبق للفرق الصغيرة أن حققته أمام سيطرة وسطوة فيراري وماكلارين مرسيدس وبي إم دبليو».
وتابع باتون قائلاً «إنها الرياضة، فأحياناً تصيب نجاحاً في اختياراتك، وأحياناً أخرى ترتكب غلطة العمر، لكن يبدو أنني في الطريق الصحيح وأنا سعيد بما حققناه حتى الآن، وأتمنى أن نواصل على هذا الدرب لنتبوأ القمة في نهاية الموسم».
وأوضح باتون أن «عالم الفورمولا واحد صعب جداً، ويتطلب عملاً شاقاً وطويلاً وصبراً كثيراً، كنت أعرف ذلك منذ نعومة أظافري، وبالتالي ركزت كثيراً على هذه الأمور ووضعتها نصب عيني في جميع السباقات والاستعدادات، إنها السبب الرئيس في بلوغي هذا المستوى الرفيع في بطولة الموسم الجاري».
والمتتبع لمشوار باتون في عالم سباقات السيارات يكتشف القفزة النوعية الكبيرة التي أحدثها البريطاني بفضل إصراره وعزيمته القويتين. ويسترجع والده جون باتون الذي كان أحد السائقين المتألقين في سباقات «رالي كروس» في السبعينات، شريط ذكريات طفولة ابنه بقوله «كان جنسون نشيطاً جداً، ففي سن الثامنة أخذته لخوض سباقات الكارتينغ وكان بين السائقين السريعين وقتها. سألته عما إذا كان يرغب الاستمرار في سباقات السيارات، فرد بسرعة: نعم، أريد أن أصبح سائقاً للفورمولا واحد».
وحقق باتون حلمه وهو في سن التاسعة عشرة عندما حل ثالثاً في بطولة بريطانيا للفورمولا ,3 حيث نال جائزة ماكلارين مرسيدس لأصغر سائق في الفورمولا، وهي القيام بلفات اختبارية لسيارة الفريق البريطاني - الألماني، ومنها في ديسمبر/ كانون الثاني 1999 إلى اختبار في فريق بروست الذي ضم في صفوفه وقتها جان أليزي والألماني نيك هايدفيلد، حيث حقق أزمنة أفضل من الأخيرين، بيد أن ذلك لم يشفع له لتوقيع أول عقد احترافي في الفورمولا واحد.
ولم يتأخر باتون في تحقيق مبتغاه، فبعد شهر واحد وتحديداً في يناير/ كانون الثاني 2000 ضمه فرانك وليامس إلى صفوف فريقه. وفي الوقت الذي كان الجميع يتوقع أن يكون باتون السائق الثالث في الفريق، فجر فرانك وليامس المفاجأة باختياره لخوض منافسات الموسم إلى جانب الألماني رالف شوماخر.
وتوقع باتون أن مشواره مع وليامس سيكون قصيراً، خصوصاً أن الأخير تعاقد مع الكولومبي خوان بابلو مونتويا للدفاع عن ألوانه في الموسم التالي، إضافة إلى أنه لن يتخلى عن خدمات شوماخر، وهو ما حصل بالفعل فوجد باتون نفسه خارج التشكيلة في الموسم الثاني، لكنه استغل جيداً موسمه الأول مع وليامس وحقق نتائج مبهرة أبرزها أنه كان أصغر سائق في تاريخ الفورمولا يحصد نقاطاً في البطولة، فخوّله ذلك الانضمام فيما بعد إلى بينيتون وبعده رينو، لكن من دون أن يصيب نجاحاً أمام تألق سائقي الأخيرين الإيطالي جانكارلو فيزيكيلا ومواطنه يارنو تروللي.
وانتقل باتون إلى صفوف بار هوندا العام 2003 ونجح معه في تحقيق أول فوز له في بطولة العالم عندما أحرز المركز الأول في سباق ايمولا العام ,2004 علماً أنه حقق في السباق ذاته أول انطلاقة له من المركز الأول. وبقي باتون وفياً لفريقه حتى الآن.