سلمان الطشه
04-24-2009, 05:03 PM
كتب محمد عاطف:
اوضح مرشح الدائرة الأولى مبارك الحريص ان برنامجه الانتخابي لا يخرج عن الخطوط العريضة من النهوض بالخدمات العامة المقدمة من الدولة للمواطن الذي له الحق ان يتمتع بخدمات راقية في جميع المجالات من اصلاح التعليم والعلاج وتوفير الاسكان والتوظيف والنهوض بالتشريعات الاجتماعية التي تخص المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مشددا على ضرورة التمسك بهذه الخطوط كقضايا رئيسية.
وناشد خلال لقائه على شاشة «تلفزيون الوطن بلس» في برنامج سيرة مرشح الذي يقدمه عمار المعرفي الناخبين والناخبات الذهاب الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم من اجل التغيير وضخ دماء جديدة، لافتا الى ان عزوف المواطنين عن المشاركة في انتخابات أمة 2009م يجعلنا نتخلى عن مكتسباتنا الديموقراطية، مؤكدا ان المشاركة الايجابية تصب في مصلحة الكويت وتقوية أداء مؤسساتنا.
برنامج
وأضاف ان برنامجه الانتخابي لا يختلف كثيرا عن برنامج العام الماضي مع ادخال بعض التعديلات التي تتوافق مع الوضع الحالي والأزمة العالمية المالية التي انعكست بدورها على الكويت، مشددا على ضرورة التمسك بهذه الخطوط العريضة كقضايا رئيسية امر مسلم به في كل برلمانات العالم حتى في الدول الجمهورية على سبيل المثال الولايات المتحدة الامريكية يقاس المرشح للرئاسة على ما سيقدمه لبلده وشعبه من خلال هذه الخدمات الأساسية في العلاج والتعليم، وتابع نحن نملك رؤية خاصة لان الكويت تختلف نوعا ما عن بعض الدول المتقدمة على أساس الهيكل الاقتصادي، وان يكون هناك أطروحات تنظيمية في هذا الهيكل للتحكم في جميع الخدمات، وتطوير للتشريعات لأنها مازالت تعمل من عام 62 حتى اليوم مع ادخال بعض التعديلات الطفيفة تتوافق مع التطور الهائل الذي حدث في الأنظمة، وطبيعة البلد اختلفت وتطورت ولكن لا يزال عندنا قوانين وتشريعات قديمة تتواكب مع الطفرة الاجتماعية والاقتصادية وهي خطوط رئيسة كتعديل التشريعات وتطويرها بما يتوافق مع المراكز القانونية الجديدة التي نشأت في المجتمع، ومحاربة الفساد، وانتشار الرشاوى، والنهوض بالتشريعات الاجتماعية التي تخص المرأة، الأسرة، أصحاب الاحتياجات الخاصة، يقاس تقدم الدول بجميع شرائحها الاجتماعية. منوها على كل نائب ان يطرح هذه القضايا بقوة ويكافح من اجل تطبيقها.
عزوف
وناشد الحريص المواطنين الذهاب الى صناديق الاقتراع من اجل التغيير وضخ دماء جديدة مشيرا ان عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات لا يلام بسبب الأزمات المتلاحقة التي وقعت في الشهور الماضية والتأزم المستمر بين السلطتين، وتابع أمامنا دستور وانتخابات مجلس أمة ومؤسسة تشريعية المفترض ان نستفيد منها، مشددا على ضرورة الذهاب الى صناديق الاقتراع ونتحمل نتيجة التغيير. مشيرا الى ان المرحلة القادمة تتطلب من الشعب الكويتي ان يسجل موقف اقتداء بخطاب صاحب السمو الأمير بتغيير الساحة البرلمانية بطريقة تقفز بالمجتمع الى الأفضل ولا ننكفئ ونعود بالمجتمع الى الخلف، فتجربة الديموقراطية التي تعيشها الكويت اليوم يسعى اليها الكثير من الشعوب بثورات، فيجب علينا ان نتمسك بالتجربة الديموقراطية ونكون فاعلين لتغيير الأوضاع للأفضل.
نوايا
وأضاف من يحكم على المجلس القادم بأنه سوف ينحل هذا حكم معتمد على نوايا، لافتا ان مجلس أمة 2009م سيختلف عن المجالس الثلاثة الأخيرة التي غرقت في المشاكل وانشغلت بنفسها أكثر من اللازم وتركت موضوع التشريع، مشيرا الى ان المجلس الماضي شارك فيه أعضاء لهم ثلاث وأربع دورات في المجلس ولكن لكل انسان طاقة،وعلينا ان نفتح المجال لضخ دماء جديدة من خلال صناديق الاقتراع. مؤكدا اننا في مفترق طرق ويجب ان يكون هناك وقفة جادة من المواطنين وعلى النائب ان يعرف انه في فترة تاريخية والناس ستحكم عليه.
خلل
ولفت ان حالة التأزيم التي تعيشها البلاد بين السلطتين يسأل عنها الفريقان المجلس والحكومة، ومن المفترض على المجلس ان تحتوي الحكومة وعلى الحكومة ان تقدم فكرا اصلاحيا وبرنامج عمل تنموي، مضيفا ان سرعة التراجع جعل الكثير من الأعضاء يعارض الحكومة في كل ما تطرحه، مؤكدا من حق النائب ان يعارض الحكومة عندما يحمل فكرة اصلاحية ولكن لا يعارض بدون ان يقدم البديل وهناك نوعية من النواب تعارض ليس من اجل الاصلاح انما من اجل أمور استعراضية، مشددا على ضرورة ان يضفي الحس الاصلاحي والتنموي والوطني بدلا من التناحر والمشاكل ومعارضة جميع الموضوعات الى تطرح.
المصدر
جريدة الوطن
اوضح مرشح الدائرة الأولى مبارك الحريص ان برنامجه الانتخابي لا يخرج عن الخطوط العريضة من النهوض بالخدمات العامة المقدمة من الدولة للمواطن الذي له الحق ان يتمتع بخدمات راقية في جميع المجالات من اصلاح التعليم والعلاج وتوفير الاسكان والتوظيف والنهوض بالتشريعات الاجتماعية التي تخص المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مشددا على ضرورة التمسك بهذه الخطوط كقضايا رئيسية.
وناشد خلال لقائه على شاشة «تلفزيون الوطن بلس» في برنامج سيرة مرشح الذي يقدمه عمار المعرفي الناخبين والناخبات الذهاب الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم من اجل التغيير وضخ دماء جديدة، لافتا الى ان عزوف المواطنين عن المشاركة في انتخابات أمة 2009م يجعلنا نتخلى عن مكتسباتنا الديموقراطية، مؤكدا ان المشاركة الايجابية تصب في مصلحة الكويت وتقوية أداء مؤسساتنا.
برنامج
وأضاف ان برنامجه الانتخابي لا يختلف كثيرا عن برنامج العام الماضي مع ادخال بعض التعديلات التي تتوافق مع الوضع الحالي والأزمة العالمية المالية التي انعكست بدورها على الكويت، مشددا على ضرورة التمسك بهذه الخطوط العريضة كقضايا رئيسية امر مسلم به في كل برلمانات العالم حتى في الدول الجمهورية على سبيل المثال الولايات المتحدة الامريكية يقاس المرشح للرئاسة على ما سيقدمه لبلده وشعبه من خلال هذه الخدمات الأساسية في العلاج والتعليم، وتابع نحن نملك رؤية خاصة لان الكويت تختلف نوعا ما عن بعض الدول المتقدمة على أساس الهيكل الاقتصادي، وان يكون هناك أطروحات تنظيمية في هذا الهيكل للتحكم في جميع الخدمات، وتطوير للتشريعات لأنها مازالت تعمل من عام 62 حتى اليوم مع ادخال بعض التعديلات الطفيفة تتوافق مع التطور الهائل الذي حدث في الأنظمة، وطبيعة البلد اختلفت وتطورت ولكن لا يزال عندنا قوانين وتشريعات قديمة تتواكب مع الطفرة الاجتماعية والاقتصادية وهي خطوط رئيسة كتعديل التشريعات وتطويرها بما يتوافق مع المراكز القانونية الجديدة التي نشأت في المجتمع، ومحاربة الفساد، وانتشار الرشاوى، والنهوض بالتشريعات الاجتماعية التي تخص المرأة، الأسرة، أصحاب الاحتياجات الخاصة، يقاس تقدم الدول بجميع شرائحها الاجتماعية. منوها على كل نائب ان يطرح هذه القضايا بقوة ويكافح من اجل تطبيقها.
عزوف
وناشد الحريص المواطنين الذهاب الى صناديق الاقتراع من اجل التغيير وضخ دماء جديدة مشيرا ان عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات لا يلام بسبب الأزمات المتلاحقة التي وقعت في الشهور الماضية والتأزم المستمر بين السلطتين، وتابع أمامنا دستور وانتخابات مجلس أمة ومؤسسة تشريعية المفترض ان نستفيد منها، مشددا على ضرورة الذهاب الى صناديق الاقتراع ونتحمل نتيجة التغيير. مشيرا الى ان المرحلة القادمة تتطلب من الشعب الكويتي ان يسجل موقف اقتداء بخطاب صاحب السمو الأمير بتغيير الساحة البرلمانية بطريقة تقفز بالمجتمع الى الأفضل ولا ننكفئ ونعود بالمجتمع الى الخلف، فتجربة الديموقراطية التي تعيشها الكويت اليوم يسعى اليها الكثير من الشعوب بثورات، فيجب علينا ان نتمسك بالتجربة الديموقراطية ونكون فاعلين لتغيير الأوضاع للأفضل.
نوايا
وأضاف من يحكم على المجلس القادم بأنه سوف ينحل هذا حكم معتمد على نوايا، لافتا ان مجلس أمة 2009م سيختلف عن المجالس الثلاثة الأخيرة التي غرقت في المشاكل وانشغلت بنفسها أكثر من اللازم وتركت موضوع التشريع، مشيرا الى ان المجلس الماضي شارك فيه أعضاء لهم ثلاث وأربع دورات في المجلس ولكن لكل انسان طاقة،وعلينا ان نفتح المجال لضخ دماء جديدة من خلال صناديق الاقتراع. مؤكدا اننا في مفترق طرق ويجب ان يكون هناك وقفة جادة من المواطنين وعلى النائب ان يعرف انه في فترة تاريخية والناس ستحكم عليه.
خلل
ولفت ان حالة التأزيم التي تعيشها البلاد بين السلطتين يسأل عنها الفريقان المجلس والحكومة، ومن المفترض على المجلس ان تحتوي الحكومة وعلى الحكومة ان تقدم فكرا اصلاحيا وبرنامج عمل تنموي، مضيفا ان سرعة التراجع جعل الكثير من الأعضاء يعارض الحكومة في كل ما تطرحه، مؤكدا من حق النائب ان يعارض الحكومة عندما يحمل فكرة اصلاحية ولكن لا يعارض بدون ان يقدم البديل وهناك نوعية من النواب تعارض ليس من اجل الاصلاح انما من اجل أمور استعراضية، مشددا على ضرورة ان يضفي الحس الاصلاحي والتنموي والوطني بدلا من التناحر والمشاكل ومعارضة جميع الموضوعات الى تطرح.
المصدر
جريدة الوطن