سلمان الطشه
03-07-2009, 09:41 AM
قفْ بالديار وصحْ إلى بيداها *** فعسى الديار تجيبُ منْ ناداها
دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِها *** والعودُ والندُّ الذكيُّ جناها
دارٌ لعبلة َ شَطَّ عنْكَ مَزارُها *** ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراها
ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكا *** رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراها
يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعة ً *** في دَار عبْلة سائلاً مغْناها
أم كيفَ تسأل دمنة ً عادية َ *** سفت الجنوبُ دمائها وثراها
يا عبلَ قد هامَ الفُؤَادُ بذِكْركم *** وأرى ديوني ما يحلُّ قضاها
يا عَبلَ إنْ تبكي عليَّ بحُرْقَة ٍ *** فلطالما بكتِ الرجالُ نساها
يا عَبْلَ إني في الكريهة ِ ضَيْغَمٌ *** شَرسٌ إذا ما الطَّعْنُ شقَّ جباها
وَدَنَتْ كِباشٌ من كِباشٍ تصْطلي *** نارَ الكريهة ِ أوْ تخُوضُ لَظاها
ودنا الشُّجاعُ من الشُّجاع وأُشْرعَتْ *** سمر الرماح على اختلافِ قناها
فهناك أطعنُ في الوغى فرْسانها *** طَعْناً يَشقُّ قُلوبَها وكُلاها
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتي *** ومواقفي في الحربِ حين أطاها
وأزيدها من نار حربي شعلة *** وأثيرها حتى تدورَ رحاها
وأكرُّ فيهم في لهيب شعاعها *** وأكون أوَّل وافدٍ يصلاها
وأكون أول ضاربٍ بمهندٍ *** يفري الجماجمَ لا يريدُ سواها
وأكون أولَّ فارسٍ يغشى الوغى *** فأقود أوَّل فارسِ يغْشاها
والخيلُ تعْلم والفوارسُ أنني *** شيخ الحروب وكهلها وفتاها
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُ *** في وسْطِ رابية ٍ يَعُدُّ حصاها
يا عبلُ كم من حرَّة ٍ خلَّيتُها *** تبكي وتنعي بعلها وأخاها
يا عبلُ كم من مُهرة ٍ غادرتُها *** من بعد صاحبها تجرُّ خطاها
يا عبلُ لو أني لقيتُ كتيبة ً *** سبعين ألفاً ما رهبت لقاها
وأنا المنَّية وابن كلِّ منية ٍ *** وسواد جلدي ثوبها ورداها
لــــ عنتره بن شداد العبسي
دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِها *** والعودُ والندُّ الذكيُّ جناها
دارٌ لعبلة َ شَطَّ عنْكَ مَزارُها *** ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراها
ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكا *** رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراها
يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعة ً *** في دَار عبْلة سائلاً مغْناها
أم كيفَ تسأل دمنة ً عادية َ *** سفت الجنوبُ دمائها وثراها
يا عبلَ قد هامَ الفُؤَادُ بذِكْركم *** وأرى ديوني ما يحلُّ قضاها
يا عَبلَ إنْ تبكي عليَّ بحُرْقَة ٍ *** فلطالما بكتِ الرجالُ نساها
يا عَبْلَ إني في الكريهة ِ ضَيْغَمٌ *** شَرسٌ إذا ما الطَّعْنُ شقَّ جباها
وَدَنَتْ كِباشٌ من كِباشٍ تصْطلي *** نارَ الكريهة ِ أوْ تخُوضُ لَظاها
ودنا الشُّجاعُ من الشُّجاع وأُشْرعَتْ *** سمر الرماح على اختلافِ قناها
فهناك أطعنُ في الوغى فرْسانها *** طَعْناً يَشقُّ قُلوبَها وكُلاها
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتي *** ومواقفي في الحربِ حين أطاها
وأزيدها من نار حربي شعلة *** وأثيرها حتى تدورَ رحاها
وأكرُّ فيهم في لهيب شعاعها *** وأكون أوَّل وافدٍ يصلاها
وأكون أول ضاربٍ بمهندٍ *** يفري الجماجمَ لا يريدُ سواها
وأكون أولَّ فارسٍ يغشى الوغى *** فأقود أوَّل فارسِ يغْشاها
والخيلُ تعْلم والفوارسُ أنني *** شيخ الحروب وكهلها وفتاها
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُ *** في وسْطِ رابية ٍ يَعُدُّ حصاها
يا عبلُ كم من حرَّة ٍ خلَّيتُها *** تبكي وتنعي بعلها وأخاها
يا عبلُ كم من مُهرة ٍ غادرتُها *** من بعد صاحبها تجرُّ خطاها
يا عبلُ لو أني لقيتُ كتيبة ً *** سبعين ألفاً ما رهبت لقاها
وأنا المنَّية وابن كلِّ منية ٍ *** وسواد جلدي ثوبها ورداها
لــــ عنتره بن شداد العبسي