سلمان الطشه
03-07-2009, 09:39 AM
لقينـا يـومَ صهبـاءٍ سريّـه حناظلة ً لهُم في الحرب نيَّـهْ
لَقيناهـم بأَسـيـافٍ حِــدادٍ وأسدٍ لا تفـر مـنَ المنيـهْ
وكان زعيمُهُـمْ إذْ ذاكَ لَيثـاً هزبـراً لا يبالـي بالرزيـهْ
فخَلَّفناهُ وسْطَ القـاع مُلْقـى ًوها أنا طالـب قتـل البقيـهْ
ورحنا بالسيوفِ نسوق فيهـم إلى ربواتِ معضلة ٍ خفيـهْ
وكم منْ فارسٍ منْهـمْ تَركْنـا عليهِ مننْ صوارِمنـا قضيَّـهْ
فوارسنا بنـو عبـسً وإنـا لُيوثُ الحربِ ما بيْن البريَّـهْ
نجيدُ الطعنَ بالسمر العوالـي ونضرب بالسيوفِ المشرفيهْ
وننعل خيلنا في كـلَّ حـربٍ من السـاداتِ أقحافـا دميـهْ
ويوْم البذْلِ نُعْطي مـا مَلكنـا من الأموالِ والنِّعـمِ البَهيَّـه
ونحن العادلـون إذا حكمنـا ونحن المشفقون على الرَّعيهْ
ونحن المنصفـون إذا دعينـا إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّـه
ونحن الغالبـون إذا حملنـا على الخيل الجيادِ الأعوجيـهِ
ونحن الموقدونِ لكل حـربٍ ونصلاهـا بأفئـدة ٍ جريـهْ
ملأنا الأرض خوفاً من سطانا وهابتنا الملـوك الكسرويـه
سلُوا عنا دِيارَ الشَّـام طَـرّاً وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّـه
أنا العَبدُ الذي بدِيـار عبْـسٍ رَبيتُ بعزَّة ِ النَّفـسِ الأَبيّـه
سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ فوارس عصبة النار الحميـهْ
أقمت بصارمي سوق المنايـا ونلتُ بذابلي الرُّتَـبَ العليَّـه
لــــ عنتره بن شداد العبسي
لَقيناهـم بأَسـيـافٍ حِــدادٍ وأسدٍ لا تفـر مـنَ المنيـهْ
وكان زعيمُهُـمْ إذْ ذاكَ لَيثـاً هزبـراً لا يبالـي بالرزيـهْ
فخَلَّفناهُ وسْطَ القـاع مُلْقـى ًوها أنا طالـب قتـل البقيـهْ
ورحنا بالسيوفِ نسوق فيهـم إلى ربواتِ معضلة ٍ خفيـهْ
وكم منْ فارسٍ منْهـمْ تَركْنـا عليهِ مننْ صوارِمنـا قضيَّـهْ
فوارسنا بنـو عبـسً وإنـا لُيوثُ الحربِ ما بيْن البريَّـهْ
نجيدُ الطعنَ بالسمر العوالـي ونضرب بالسيوفِ المشرفيهْ
وننعل خيلنا في كـلَّ حـربٍ من السـاداتِ أقحافـا دميـهْ
ويوْم البذْلِ نُعْطي مـا مَلكنـا من الأموالِ والنِّعـمِ البَهيَّـه
ونحن العادلـون إذا حكمنـا ونحن المشفقون على الرَّعيهْ
ونحن المنصفـون إذا دعينـا إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّـه
ونحن الغالبـون إذا حملنـا على الخيل الجيادِ الأعوجيـهِ
ونحن الموقدونِ لكل حـربٍ ونصلاهـا بأفئـدة ٍ جريـهْ
ملأنا الأرض خوفاً من سطانا وهابتنا الملـوك الكسرويـه
سلُوا عنا دِيارَ الشَّـام طَـرّاً وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّـه
أنا العَبدُ الذي بدِيـار عبْـسٍ رَبيتُ بعزَّة ِ النَّفـسِ الأَبيّـه
سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ فوارس عصبة النار الحميـهْ
أقمت بصارمي سوق المنايـا ونلتُ بذابلي الرُّتَـبَ العليَّـه
لــــ عنتره بن شداد العبسي