عبس
04-18-2009, 07:58 PM
أكد مرشح الدائرة الرابعة عمر فريح الشريكة ان البلد بحاجة ماسة إلى مجلس امة قادر على التعامل مع المرحلة الحساسة التي نمر بها من حياتنا السياسية في ظل تراجع الثقة بين السلطتين.
وقال الشريكة في تصريح صحافي
«ان المجلس المقبل امامه أعباء كبيرة ينبغي ان يدركها للقيام بواجباته المنوط بها حتى تسير سفينة التنمية والتقدم».
واشار إلى ان مسؤوليات الناخبين كبيرة في هذه المرحلة التي تزدحم فيها القضايا الرئيسية والمهمة من خلال حسن اختيار من يمثلهم في المجلس المقبل ويعبر عن طروحاتهم وافكارهم.
واكد ان التغيير بات مطلبا اساسيا لأنه الخطوة الأولى في طريق الإصلاح، موضحا ان من يتحكم في شكل التغيير ونوعيته هم الناخبون في التصويت يوم الاقتراع.
واكد ان المجلس بحاجة إلى تفعيل دوره عبر طرح برامج تنموية واصلاحية وسن التشريعات التي تدفع بالتنمية والتقدم وتوفر متطلبات الحياة الكريمة والرفاهية للناس.
واشار إلى ان البلد يعيش مرحلة مكانك راوح بسبب ضعف الحكومة وتركيز المجلس على الرقابة دون اهتمام بالجانب التشريعي.
وشدد على ضرورة ان تأتي حكومة تحمل رؤية واضحة محددة الاهداف وخطة برامج للتنمية في مجالات العمل المختلفة، مشيرا إلى انه في حال استمرت الحكومة في حالة التردد والضعف وفقدان الرؤية فإن الامور ستستمر على حالها ولن تتغير.
واشار الشريكة إلى انه يحمل اجندة اصلاح وطنية تركز على دعم المواطن وتهدف إلى اقرار المشاريع التنموية والخدمية للخروج من حالة الجمود والشلل التي يعيشها البلد.
واكد ضرورة اصلاح الخدمات الصحية والتعليمية وحل المشكلة الاسكانية التي باتت تؤرق الكثيرين مع تزايد عدد الطلبات إلى نحو 80 الف طلب.
وقال ان «من المستغرب في بلد نفطي فوائضه المالية بالمليارات يواجه مشاكل في القطاع الصحي اذ لم يبن اي مستشفى منذ عشرين سنة وحتى مستشفى جابر الذي طرح للتنفيذ في جنوب السرة سحبت مناقصته لإعادة طرحها من جديد وكأن الخدمات الصحية في بلدنا متطورة بحيث يمكن الانتظار لسنوات اخرى جديدة لبناء مستشفى يخفف الزحام الشديد والضغط على الخدمات».
واشار إلى معاناة الناس في قضية الرعاية السكنية واستمرار فترات انتظار الحصول على سكن إلى 17 سنة واكثر بسبب عدم مواكبة المشاريع الاسكانية للطلبات المقدمة والتي بلغت ارقاما كبيرة من دون ان تكون ثمة اجراءات واضحة للتعامل مع هذه القضية.
وقال «من غير المعقول ان ينتظر المواطن كل هذه السنوات من اجل الحصول على سكن بينما الاراضي المستغلة لا تتجاوز 7 في المئة من المساحات الفضاء في الكويت والتي يمكن بناء المدن والمشاريع الاسكانية فيها التي تستوعب آلاف الطلبات لحل معضلة السكن».
وقال الشريكة في تصريح صحافي
«ان المجلس المقبل امامه أعباء كبيرة ينبغي ان يدركها للقيام بواجباته المنوط بها حتى تسير سفينة التنمية والتقدم».
واشار إلى ان مسؤوليات الناخبين كبيرة في هذه المرحلة التي تزدحم فيها القضايا الرئيسية والمهمة من خلال حسن اختيار من يمثلهم في المجلس المقبل ويعبر عن طروحاتهم وافكارهم.
واكد ان التغيير بات مطلبا اساسيا لأنه الخطوة الأولى في طريق الإصلاح، موضحا ان من يتحكم في شكل التغيير ونوعيته هم الناخبون في التصويت يوم الاقتراع.
واكد ان المجلس بحاجة إلى تفعيل دوره عبر طرح برامج تنموية واصلاحية وسن التشريعات التي تدفع بالتنمية والتقدم وتوفر متطلبات الحياة الكريمة والرفاهية للناس.
واشار إلى ان البلد يعيش مرحلة مكانك راوح بسبب ضعف الحكومة وتركيز المجلس على الرقابة دون اهتمام بالجانب التشريعي.
وشدد على ضرورة ان تأتي حكومة تحمل رؤية واضحة محددة الاهداف وخطة برامج للتنمية في مجالات العمل المختلفة، مشيرا إلى انه في حال استمرت الحكومة في حالة التردد والضعف وفقدان الرؤية فإن الامور ستستمر على حالها ولن تتغير.
واشار الشريكة إلى انه يحمل اجندة اصلاح وطنية تركز على دعم المواطن وتهدف إلى اقرار المشاريع التنموية والخدمية للخروج من حالة الجمود والشلل التي يعيشها البلد.
واكد ضرورة اصلاح الخدمات الصحية والتعليمية وحل المشكلة الاسكانية التي باتت تؤرق الكثيرين مع تزايد عدد الطلبات إلى نحو 80 الف طلب.
وقال ان «من المستغرب في بلد نفطي فوائضه المالية بالمليارات يواجه مشاكل في القطاع الصحي اذ لم يبن اي مستشفى منذ عشرين سنة وحتى مستشفى جابر الذي طرح للتنفيذ في جنوب السرة سحبت مناقصته لإعادة طرحها من جديد وكأن الخدمات الصحية في بلدنا متطورة بحيث يمكن الانتظار لسنوات اخرى جديدة لبناء مستشفى يخفف الزحام الشديد والضغط على الخدمات».
واشار إلى معاناة الناس في قضية الرعاية السكنية واستمرار فترات انتظار الحصول على سكن إلى 17 سنة واكثر بسبب عدم مواكبة المشاريع الاسكانية للطلبات المقدمة والتي بلغت ارقاما كبيرة من دون ان تكون ثمة اجراءات واضحة للتعامل مع هذه القضية.
وقال «من غير المعقول ان ينتظر المواطن كل هذه السنوات من اجل الحصول على سكن بينما الاراضي المستغلة لا تتجاوز 7 في المئة من المساحات الفضاء في الكويت والتي يمكن بناء المدن والمشاريع الاسكانية فيها التي تستوعب آلاف الطلبات لحل معضلة السكن».