سلمان الطشه
04-09-2009, 06:59 PM
كتب عبد المحسن الايوبي:
اوضح مرشح الدائرة الأولى أحمد الشحومي ان ما جرى من أزمات وشحنات وتوتر في مجلس الأمة هو جزء من خطة وسيناريو معد لتشويه صورة الديموقراطية في دولة الكويت وحملة لتشويه سمعة المجلس هدفها الأساسي اصابة الناس بالاحباط من الاداء البرلماني، وقال «جاء الدستور الكويتي نتيجة كفاح وتعب ونضال رجال لم يدخروا شيئا من اجل ان يعيش الشعب الكويتي حرا أبيا، الا انه وللأسف الشديد ظهرت مخططات هدفها الاول والأخير تشويه صورة مجلس الامة وتصوير النواب انهم أشباح وانهم سبب تعطيل التنمية والمشاريع والقوانين، وليعلم هؤلاء، انه اذا كان الخيار مابين وجود مجلس الأمة وأي خيار آخر فخيارنا هو مجلس الأمة وليكن ما يكن، وانا لا اعني بكلامي هذا الموافقة على تصرفات مجلس الامة، اذ كان هناك بالفعل بعض التصرفات الدخيلة والجديدة على الحياة البرلمانية في دولة الكويت».
واكد الشحومي في ندوة جمعية القانون حملت عنوان «ماذا تنتظر الكويت؟» ان الاحباط أصاب الناس لانها لم تر أي شيء يذكر يصدر من المجلس المنحل على عكس مجلس 2006 الذي أقر 44 قانونا بـ 52 جلسة حفظتهم عن ظهر قلب، مضيفا يحتاج هذا البلد الى الهدوء ليسير وينهض ولكن ليس على حساب الشعب «بالتطنيش».
وقال الشحومي ان الحل للمرحلة المقبلة يكمن بالامل والعمل، وعلى كل مرشح اليوم تقديم مشروع لاصلاح الدولة واللا يكتفي بالكلام النظري فقط، وانا اناشد من سيفوز بالانتخابات المقبلة ألا يخرج في الاجازة الصيفية حتى شهر رمضان المبارك لانه لا يوجد وقت وهنالك العديد من القوانين والمشروعات الواجب اقرارها حالا مثل مشروع مترو الانفاق ومشروع الاستقرار المالي وغيره من المشاريع "
ومن جانبه تحدث النائب السابق د. سعد الشريع، قائلا ان الوضع السياسي في الساحة الكويتية لا يبشر بالخير والكثير يحلل الاسباب على مزاجه، متسائلا هل بسبب مجلس الامة او الحكومة، مؤكدا ان اسباب التأزيم كثيرة وتتحمل الحكومة العبء الأكبر من التأزيم وبنسبة %70 و%10 مجلس الامة و%10 وسائل الاعلام و%10 بعض المتنفذين واصحاب المصالح.
وتساءل الشريع تتحمل الحكومة النصيب الاكبر لعدم وجود برنامج عمل للحكومة لسنوات متعددة حيث جلسنا في مجلس الامة 2006 سنة كاملة ولم تقدم الحكومة برنامجها وهذا الامر جعله فراغا سياسيا في الساحة الكويتية ولا يوجد ما يشغلنا عن الوضع التنموي فاصبحنا كل يوم نبحث عن مشكلات ثانوية ونجعل منها قضية لنتحدث عنها، وتكرر هذا الامر في المجلس السابق ولم تقدم الحكومة برنامجها، والمفاجأة ان الحكومة بعد حل المجلس 2006 تقدمت بمشروع المصفاة الرابعة الذي لم يكن له أي صلة في المشاريع التي طرحتها في المجلس.
وبين ان دور الصحافة مهم وهو من يرقى في الكويت عاليا ولكن هناك بعض المواضيع تستهدف من قبل الصحافة ففي بعض الاحيان نجد الصحافة تكابر في طرحها وتجعل من موضوع صغير قضية كبيرة وانا لا اتهك الكل ولكن بعض وسائل الاعلام تحاول خدمة مصالحها الخاصة وهناك بعض وسائل الاعلام من مصلحتها عدم وجود مجلس الامة وهي تسعى الى ذلك.
واكد ان التعليم في انحدار وانهيار ويهوي الى الاسفل وكذلك الانهيار في التعليم العالي، ولا استطيع ان احمل الوزيرة او مدير الجامعة تتدهور التعليم بشكل عام بل يتحملون نسب بسيطة على سبيل المثال مدير الجامعة يتحمل عبء الوضع الجامعي والوزيرة تتحمل بشكل عام هذا التدهور ولكن لا تتحمل وحدها بل الحكومة مشاركة في هذا الانحدار.
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=497078
اوضح مرشح الدائرة الأولى أحمد الشحومي ان ما جرى من أزمات وشحنات وتوتر في مجلس الأمة هو جزء من خطة وسيناريو معد لتشويه صورة الديموقراطية في دولة الكويت وحملة لتشويه سمعة المجلس هدفها الأساسي اصابة الناس بالاحباط من الاداء البرلماني، وقال «جاء الدستور الكويتي نتيجة كفاح وتعب ونضال رجال لم يدخروا شيئا من اجل ان يعيش الشعب الكويتي حرا أبيا، الا انه وللأسف الشديد ظهرت مخططات هدفها الاول والأخير تشويه صورة مجلس الامة وتصوير النواب انهم أشباح وانهم سبب تعطيل التنمية والمشاريع والقوانين، وليعلم هؤلاء، انه اذا كان الخيار مابين وجود مجلس الأمة وأي خيار آخر فخيارنا هو مجلس الأمة وليكن ما يكن، وانا لا اعني بكلامي هذا الموافقة على تصرفات مجلس الامة، اذ كان هناك بالفعل بعض التصرفات الدخيلة والجديدة على الحياة البرلمانية في دولة الكويت».
واكد الشحومي في ندوة جمعية القانون حملت عنوان «ماذا تنتظر الكويت؟» ان الاحباط أصاب الناس لانها لم تر أي شيء يذكر يصدر من المجلس المنحل على عكس مجلس 2006 الذي أقر 44 قانونا بـ 52 جلسة حفظتهم عن ظهر قلب، مضيفا يحتاج هذا البلد الى الهدوء ليسير وينهض ولكن ليس على حساب الشعب «بالتطنيش».
وقال الشحومي ان الحل للمرحلة المقبلة يكمن بالامل والعمل، وعلى كل مرشح اليوم تقديم مشروع لاصلاح الدولة واللا يكتفي بالكلام النظري فقط، وانا اناشد من سيفوز بالانتخابات المقبلة ألا يخرج في الاجازة الصيفية حتى شهر رمضان المبارك لانه لا يوجد وقت وهنالك العديد من القوانين والمشروعات الواجب اقرارها حالا مثل مشروع مترو الانفاق ومشروع الاستقرار المالي وغيره من المشاريع "
ومن جانبه تحدث النائب السابق د. سعد الشريع، قائلا ان الوضع السياسي في الساحة الكويتية لا يبشر بالخير والكثير يحلل الاسباب على مزاجه، متسائلا هل بسبب مجلس الامة او الحكومة، مؤكدا ان اسباب التأزيم كثيرة وتتحمل الحكومة العبء الأكبر من التأزيم وبنسبة %70 و%10 مجلس الامة و%10 وسائل الاعلام و%10 بعض المتنفذين واصحاب المصالح.
وتساءل الشريع تتحمل الحكومة النصيب الاكبر لعدم وجود برنامج عمل للحكومة لسنوات متعددة حيث جلسنا في مجلس الامة 2006 سنة كاملة ولم تقدم الحكومة برنامجها وهذا الامر جعله فراغا سياسيا في الساحة الكويتية ولا يوجد ما يشغلنا عن الوضع التنموي فاصبحنا كل يوم نبحث عن مشكلات ثانوية ونجعل منها قضية لنتحدث عنها، وتكرر هذا الامر في المجلس السابق ولم تقدم الحكومة برنامجها، والمفاجأة ان الحكومة بعد حل المجلس 2006 تقدمت بمشروع المصفاة الرابعة الذي لم يكن له أي صلة في المشاريع التي طرحتها في المجلس.
وبين ان دور الصحافة مهم وهو من يرقى في الكويت عاليا ولكن هناك بعض المواضيع تستهدف من قبل الصحافة ففي بعض الاحيان نجد الصحافة تكابر في طرحها وتجعل من موضوع صغير قضية كبيرة وانا لا اتهك الكل ولكن بعض وسائل الاعلام تحاول خدمة مصالحها الخاصة وهناك بعض وسائل الاعلام من مصلحتها عدم وجود مجلس الامة وهي تسعى الى ذلك.
واكد ان التعليم في انحدار وانهيار ويهوي الى الاسفل وكذلك الانهيار في التعليم العالي، ولا استطيع ان احمل الوزيرة او مدير الجامعة تتدهور التعليم بشكل عام بل يتحملون نسب بسيطة على سبيل المثال مدير الجامعة يتحمل عبء الوضع الجامعي والوزيرة تتحمل بشكل عام هذا التدهور ولكن لا تتحمل وحدها بل الحكومة مشاركة في هذا الانحدار.
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=497078