سلمان الطشه
04-09-2009, 06:58 PM
كتب محمد الذوق:
الخلافات والمشاكل الداخلية الكثيرة اخذت وقت كل المسؤولين في الدولة لدرجة انهم لم يعيروا المشاكل الاقليمية اي اهمية، فالعراق مثلا لم يستقر حتى الآن وقد تزداد الامور سوءا بعد انسحاب القوات الامريكية، وكذلك الصراع بين ايران والغرب حول المفاعل النووي، وهذه كلها امور قد تؤثر على الكويت. فهل يرى المسؤولون بان هذه المشاكل قد تؤثر على الكويت؟، وما دور الحكومة والمجلس في المرحلة المقبلة لمواجهة هذه المخاطر؟
في هذه الاطار، اكد مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع بان الكويت ستتأثر بسلبيات او ايجابيات اي شيء قد يحدث في الدول المجاورة.
وقال المطوع «حدودنا ليست صغيرة على الاطلاق مع ايران والعراق، لذلك يجب ان نكون حذرين تماما لان اي خطر يهدد هاتين الدولتين يعتبر تهديدا مباشرا للكويت».
واضاف المطوع «الوقاية خير من العلاج، فما المانع بان نكون مستعدين وجاهزين لمواجهة اي خطر، وان نتدرب على ذلك، فالمطافئ مثلا لديها خطة طوارئ، لذلك يجب ايضا ان نضع خطة طوارئ لنكون جاهزين لمواجهة اي خطر».
واكد المطوع على ان المشاكل والمخاطر الاقليمية متعددة ومتفاوتة، فاكبر هذه المشاكل هي الحرب، ولكن هناك مشاكل اخرى عديدة يجب الاستعداد لمواجتها مثل تهريب المخدرات وتجارة السلاح وكذلك دخول عمالة بصورة غير شرعية.
واشار المطوع الى ان الجميع من المسؤولين ورجال الاعمال وكذلك رجال الاعلام ان يكونوا صفاً واحداً لتفادي مثل هذه المخاطر، وكرر قوله «يجب ان نكون حذرين دائما».
ومن جانبه، اكد مرشح الدائرة الثانية حمد المطر على اهمية تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية للتصدي لمثل هذه المشاكل والخطورات.
وقال المطر «يجب ان تتعاون السلطتان التشريعية والتنفيذية معا اولا لحفظ امن وامان الكويت الداخلي ليزيد من قوة استعدادنا لمواجهة اية مشاكل خارجية».
واضاف المطر «الكويت بلد صغير جدا وهو جزء من منطقة اقليمية تضم دولاً كبيرة جدا مثل السعودية والعراق وايران، فلذلك يجب ان تكون سياسة دولنا معتمدة على تحرك جميع الآليات الدبلوماسية».
واشار المطر الى ان الكويت تعتبر على مر التاريخ بلد الحوار والسلام ولها عدة مواقف مشرفة في العمل الدبلوماسي خصوصا وانها تملك عميد الدبلوماسيين على مستوى العالم حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.
وقال المطر «يجب ان نستغل الرصيد الجيد من العلاقات الدبلوماسية التي كونها لنا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لنستطيع الخروج من اي مأزق بسلام وامان».
واكد محمد المطير مرشح الدائرة الثانية بان الكويت ستتأثر بصورة مباشرة بأي مشكلة اقليمية مجاورة بسبب صغر مساحتها وموقعها الجغرافي بجانب دول كبيرة وضعها غير مستقر في الوقت الحالي.
وقال المطير «يجب ان تنظر الحكومة والمجلس نظرة استراتيجية لحماية الكويت ومصالح الكويت من اي خطر او سوء يهددها».
واضاف المطير «اقرب مثال على ذلك الازمة الاقتصادية، وهذا يدل على ان الكويت جزء من العالم كله وتتأثر بأي شيء يصيبه».
واشار المطير الى اهمية وضع خطط اولية وثانوية حتى نكون في مأمن من اي مشاكل او خطورات اقليمية.
وقال المطير «حتى نكون في مأمن يجب ان يضع مجلس الامة يده مع الحكومة».
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=497077
الخلافات والمشاكل الداخلية الكثيرة اخذت وقت كل المسؤولين في الدولة لدرجة انهم لم يعيروا المشاكل الاقليمية اي اهمية، فالعراق مثلا لم يستقر حتى الآن وقد تزداد الامور سوءا بعد انسحاب القوات الامريكية، وكذلك الصراع بين ايران والغرب حول المفاعل النووي، وهذه كلها امور قد تؤثر على الكويت. فهل يرى المسؤولون بان هذه المشاكل قد تؤثر على الكويت؟، وما دور الحكومة والمجلس في المرحلة المقبلة لمواجهة هذه المخاطر؟
في هذه الاطار، اكد مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع بان الكويت ستتأثر بسلبيات او ايجابيات اي شيء قد يحدث في الدول المجاورة.
وقال المطوع «حدودنا ليست صغيرة على الاطلاق مع ايران والعراق، لذلك يجب ان نكون حذرين تماما لان اي خطر يهدد هاتين الدولتين يعتبر تهديدا مباشرا للكويت».
واضاف المطوع «الوقاية خير من العلاج، فما المانع بان نكون مستعدين وجاهزين لمواجهة اي خطر، وان نتدرب على ذلك، فالمطافئ مثلا لديها خطة طوارئ، لذلك يجب ايضا ان نضع خطة طوارئ لنكون جاهزين لمواجهة اي خطر».
واكد المطوع على ان المشاكل والمخاطر الاقليمية متعددة ومتفاوتة، فاكبر هذه المشاكل هي الحرب، ولكن هناك مشاكل اخرى عديدة يجب الاستعداد لمواجتها مثل تهريب المخدرات وتجارة السلاح وكذلك دخول عمالة بصورة غير شرعية.
واشار المطوع الى ان الجميع من المسؤولين ورجال الاعمال وكذلك رجال الاعلام ان يكونوا صفاً واحداً لتفادي مثل هذه المخاطر، وكرر قوله «يجب ان نكون حذرين دائما».
ومن جانبه، اكد مرشح الدائرة الثانية حمد المطر على اهمية تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية للتصدي لمثل هذه المشاكل والخطورات.
وقال المطر «يجب ان تتعاون السلطتان التشريعية والتنفيذية معا اولا لحفظ امن وامان الكويت الداخلي ليزيد من قوة استعدادنا لمواجهة اية مشاكل خارجية».
واضاف المطر «الكويت بلد صغير جدا وهو جزء من منطقة اقليمية تضم دولاً كبيرة جدا مثل السعودية والعراق وايران، فلذلك يجب ان تكون سياسة دولنا معتمدة على تحرك جميع الآليات الدبلوماسية».
واشار المطر الى ان الكويت تعتبر على مر التاريخ بلد الحوار والسلام ولها عدة مواقف مشرفة في العمل الدبلوماسي خصوصا وانها تملك عميد الدبلوماسيين على مستوى العالم حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.
وقال المطر «يجب ان نستغل الرصيد الجيد من العلاقات الدبلوماسية التي كونها لنا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لنستطيع الخروج من اي مأزق بسلام وامان».
واكد محمد المطير مرشح الدائرة الثانية بان الكويت ستتأثر بصورة مباشرة بأي مشكلة اقليمية مجاورة بسبب صغر مساحتها وموقعها الجغرافي بجانب دول كبيرة وضعها غير مستقر في الوقت الحالي.
وقال المطير «يجب ان تنظر الحكومة والمجلس نظرة استراتيجية لحماية الكويت ومصالح الكويت من اي خطر او سوء يهددها».
واضاف المطير «اقرب مثال على ذلك الازمة الاقتصادية، وهذا يدل على ان الكويت جزء من العالم كله وتتأثر بأي شيء يصيبه».
واشار المطير الى اهمية وضع خطط اولية وثانوية حتى نكون في مأمن من اي مشاكل او خطورات اقليمية.
وقال المطير «حتى نكون في مأمن يجب ان يضع مجلس الامة يده مع الحكومة».
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=497077