سلمان الطشه
04-03-2009, 05:17 PM
أكد مرشح الدائرة الخامسة «الاحمدي» مذكر بن ثويران استغرابه الشديد من المعالجات الحكومية للقضية الاسكانية التي تعد من أهم واخطر القضايا في الكويت مستهجنا ان يوضع 77 ألف مواطن كويتي على قوائم انتظار الرعاية السكنية.
ووصف بن ثويران في تصريح صحافي المعالجات الحكومية لهذا الملف الشائك بأنها اتسمت بـ «البيروقراطية والتباطؤ» مما ضاعف من حجم المشكلة وجعلها ككرة ثلج تتضخم يوميا.
وأشار إلى أن الحكومة رحلت المشكلة الاسكانية من عام إلى اخر حتى وصل عدد الطلبات المقدمة سنويا ما بين 7 إلى 8 آلاف طلب اسكاني بحسب الاحصائيات الرسمية للمؤسسة بنهاية عام 2007
وطالب بن ثويران بزيادة القرض الاسكاني إلى 100 ألف دينار وأكد ان من حق المرأة المتزوجة بغير الكويتي الرعاية السكنية وضرورة رفع القرض الاسكاني للكويتية الأرملة من 45 ألف دينار حالياً الى 70 ألفاً ليتماشى مع الارتفاعات الكبيرة في اسعار الاراضي والعقارات ومواد البناء حاليا.
ودعا إلى استغلال جزء من الفوائض المالية الضخمة لحل هذه المشكلة عبر بناء مناطق جديدة وتحرير جزء من اراضي الدولة لسرعة انجاز المشاريع الاسكانية المتباطئة منذ سنوات.
وقال بن ثويران انه لا يعقل ان تعيش الكويت في ظل هذه الوفرة المالية الضخمة نتيجة ارتفاعات اسعار النفط بشكل قياسي وتخطي برميل النفط حاجز الـ 100 دولار بينما لا يزال يعاني ابناء الكويت من المشكلة الاسكانية التي أصبحت هاجس كل الشباب والمتزوجين حديثا مشيرا الى ان قوائم الانتظار يرجع بعضها إلى 10 سنوات وأكثر.
ولفت إلى أن اعلان الحكومة على لسان وزير الاسكان السابق بتنفيذ 68 ألف وحدة سكنية حتى عام 2014 لن يحل المشكلة لان ذلك يعني ان أكثر من 40 ألف طلب اسكاني جديد سيتراكم خلال تلك المدة.
ودعا إلى ضرورة وضع تصور حكومي واضح في التعامل مع القضية الاسكانية بالتزام توفير 15 - 20 ألف بيت سنويا للقضاء على طوابير الانتظار الحالية والعمل على استيعاب أي زيادات متوقعة وألا يترك الامر للظروف والقضاء والقدر.
وطالب بن ثويران بحدوث نقلة نوعية في مفهوم الرعاية السكنية ايمانا بأهمية التعاون الايجابي وصولا نحو غد مشرق واعد بإذن الله مطالبا بتنفيذ ما ورد في الاستراتيجية التي قدمها وزير الاسكان السابق لحل المشكلة واعتمادها بشكل مؤقت لحين وضع الحكومة للحلول طويلة الامد في هذا الاطار.
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=495651
ووصف بن ثويران في تصريح صحافي المعالجات الحكومية لهذا الملف الشائك بأنها اتسمت بـ «البيروقراطية والتباطؤ» مما ضاعف من حجم المشكلة وجعلها ككرة ثلج تتضخم يوميا.
وأشار إلى أن الحكومة رحلت المشكلة الاسكانية من عام إلى اخر حتى وصل عدد الطلبات المقدمة سنويا ما بين 7 إلى 8 آلاف طلب اسكاني بحسب الاحصائيات الرسمية للمؤسسة بنهاية عام 2007
وطالب بن ثويران بزيادة القرض الاسكاني إلى 100 ألف دينار وأكد ان من حق المرأة المتزوجة بغير الكويتي الرعاية السكنية وضرورة رفع القرض الاسكاني للكويتية الأرملة من 45 ألف دينار حالياً الى 70 ألفاً ليتماشى مع الارتفاعات الكبيرة في اسعار الاراضي والعقارات ومواد البناء حاليا.
ودعا إلى استغلال جزء من الفوائض المالية الضخمة لحل هذه المشكلة عبر بناء مناطق جديدة وتحرير جزء من اراضي الدولة لسرعة انجاز المشاريع الاسكانية المتباطئة منذ سنوات.
وقال بن ثويران انه لا يعقل ان تعيش الكويت في ظل هذه الوفرة المالية الضخمة نتيجة ارتفاعات اسعار النفط بشكل قياسي وتخطي برميل النفط حاجز الـ 100 دولار بينما لا يزال يعاني ابناء الكويت من المشكلة الاسكانية التي أصبحت هاجس كل الشباب والمتزوجين حديثا مشيرا الى ان قوائم الانتظار يرجع بعضها إلى 10 سنوات وأكثر.
ولفت إلى أن اعلان الحكومة على لسان وزير الاسكان السابق بتنفيذ 68 ألف وحدة سكنية حتى عام 2014 لن يحل المشكلة لان ذلك يعني ان أكثر من 40 ألف طلب اسكاني جديد سيتراكم خلال تلك المدة.
ودعا إلى ضرورة وضع تصور حكومي واضح في التعامل مع القضية الاسكانية بالتزام توفير 15 - 20 ألف بيت سنويا للقضاء على طوابير الانتظار الحالية والعمل على استيعاب أي زيادات متوقعة وألا يترك الامر للظروف والقضاء والقدر.
وطالب بن ثويران بحدوث نقلة نوعية في مفهوم الرعاية السكنية ايمانا بأهمية التعاون الايجابي وصولا نحو غد مشرق واعد بإذن الله مطالبا بتنفيذ ما ورد في الاستراتيجية التي قدمها وزير الاسكان السابق لحل المشكلة واعتمادها بشكل مؤقت لحين وضع الحكومة للحلول طويلة الامد في هذا الاطار.
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=495651