سلمان الطشه
04-02-2009, 08:30 PM
طالب فواز العدواني مرشح الدائرة الرابعة من ممثلي الشعب الذين سيحالفهم النجاح في دور المجلس المقبل بالابتعاد عن التعاطي النيابي على اساس المصلحة الفردية والتطلع الى آفاق الصالح العام للكويت واهلها، والبعد عما اوقعتنا فيه الدورة السابقة للمجلس المنحل من ممارسات خاطئة وضرورة اخذ العبرة منها لتفاديها في المرحلة المقبلة.
واضاف علينا الانطلاق من هدف اسمى يتجلى في دفع عجلة التنمية في البلاد والحفاظ على مكتسباتنا التي حققناها حتى الآن بعيدا عن منطق الفئوية، ووضع نصب اعيننا الصالح العام البعيد عن الشخصانية الفردية لاننا في هذا التوجه نحافظ على منهجنا الديموقراطي الذي ارتضيناه جميعا حكاما ومحكومين، ولا نفرط بمعطيات هذه الديموقراطية ذات الخصوصية الكويتية التي اثبتت جدواها وحققت مراميها وقدمت للمجتمع واهله مكاسب يجب ان نعض عليها بالنواجذ كدرة ثمينة افرزتها ممارستنا الديموقراطية لعهد طويلة وافصحت عن قيمتها الحضارية التي لا تضاهي والتي يتوجب علينا الحرص على بقائها وترسيخ مبادئها.
وقال: لن ننسى كيف ادى عدم التوافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية الى شل البلد من كافة اركانه فلا مشاريع جديدة ولا تخطيط لسنوات خمس او عشر مقبلة، ورأينا كيف انشغل البرلمان بقضايا جانبية طبعتها الفردية والصالح الخاص بطابعها، فحلت المهاترات محل العمل، وتشتت المجلس الى تكتلات فئوية وبدا واضحا ان الكل يهدف الى اقتسام المنافع وجذبها الى جانبه وجانب من يمثلهم، وهكذا وضع اوصلنا في نهاية المطاف الى حل المجلس بعد ان بلغت ازمة الاستجوابات ذروتها هذه الاستجوابات التي حولها الكثير من النواب الى عوامل ضغط على الوزراء فألهت الشعب الكويتي وجرت نسبة كبيرة منه للانسجام مع هذا التوجه المغلوط، بينما رأى فيه المخلصون بأن ما جرى كان ملهاة لا ضرورة لها ولم تؤد الى اي نتائج عدا زيادة البلبلة وتفريع العمل البرلماني من محتواه.
واضاف: برأيي ان النائب يجب ان يمثل الامة بغض النظر عن المفهوم السائد بأنه يمثل اهل منطقته او جماعته وحسب، لان مصلحة الوطن تأتي اولا واخيرا، وما يتمثل النائب لمنطقته سوى اجراء تنظيمي بهدف تنظيم التمثيل، الا ان اجتماع النواب تحت قبة البرلمان يعني ان تمثيل الامة هو الهدف الاول والاخير لجميع من يتفيأون ظلها.
المصدر
جريدة الوطن
واضاف علينا الانطلاق من هدف اسمى يتجلى في دفع عجلة التنمية في البلاد والحفاظ على مكتسباتنا التي حققناها حتى الآن بعيدا عن منطق الفئوية، ووضع نصب اعيننا الصالح العام البعيد عن الشخصانية الفردية لاننا في هذا التوجه نحافظ على منهجنا الديموقراطي الذي ارتضيناه جميعا حكاما ومحكومين، ولا نفرط بمعطيات هذه الديموقراطية ذات الخصوصية الكويتية التي اثبتت جدواها وحققت مراميها وقدمت للمجتمع واهله مكاسب يجب ان نعض عليها بالنواجذ كدرة ثمينة افرزتها ممارستنا الديموقراطية لعهد طويلة وافصحت عن قيمتها الحضارية التي لا تضاهي والتي يتوجب علينا الحرص على بقائها وترسيخ مبادئها.
وقال: لن ننسى كيف ادى عدم التوافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية الى شل البلد من كافة اركانه فلا مشاريع جديدة ولا تخطيط لسنوات خمس او عشر مقبلة، ورأينا كيف انشغل البرلمان بقضايا جانبية طبعتها الفردية والصالح الخاص بطابعها، فحلت المهاترات محل العمل، وتشتت المجلس الى تكتلات فئوية وبدا واضحا ان الكل يهدف الى اقتسام المنافع وجذبها الى جانبه وجانب من يمثلهم، وهكذا وضع اوصلنا في نهاية المطاف الى حل المجلس بعد ان بلغت ازمة الاستجوابات ذروتها هذه الاستجوابات التي حولها الكثير من النواب الى عوامل ضغط على الوزراء فألهت الشعب الكويتي وجرت نسبة كبيرة منه للانسجام مع هذا التوجه المغلوط، بينما رأى فيه المخلصون بأن ما جرى كان ملهاة لا ضرورة لها ولم تؤد الى اي نتائج عدا زيادة البلبلة وتفريع العمل البرلماني من محتواه.
واضاف: برأيي ان النائب يجب ان يمثل الامة بغض النظر عن المفهوم السائد بأنه يمثل اهل منطقته او جماعته وحسب، لان مصلحة الوطن تأتي اولا واخيرا، وما يتمثل النائب لمنطقته سوى اجراء تنظيمي بهدف تنظيم التمثيل، الا ان اجتماع النواب تحت قبة البرلمان يعني ان تمثيل الامة هو الهدف الاول والاخير لجميع من يتفيأون ظلها.
المصدر
جريدة الوطن