سلمان الطشه
04-02-2009, 08:23 PM
كتبت هبه سالم:
في سابقة اعلنت استاذة الفلسفة في جامعة الكويت الدكتورة اسيل العوضي عن خوضها انتخابات الامة لمجلس 2009 في الدائرة الثالثة عن طريق موقع اليوتيوب وبذلك تكون اول مرشحة بدأت تدشين حملتها الكترونيا واكدت ان قرار خوضها الانتخابات لم يكن سهلا باعتباره انه ليس من المفروض ان يعتمد على الربط في وسائل الاعلام او على الطموح الشخصي وضغط الناخبين مشددة على ان هذا القرار لابد ان يكون نابعاً من ايماني بقدرتي على التغيير وتقديم شيء لهذا الوطن.
وجاءت في كلمتها ان آخر لقاء مع الناخبين كان العام الماضي في انتخابات 2008 والذي كان من الواضح ان يسلك المجلس السابق مسار المجالس السابقة معتقدة ان «الكويت تستاهل احسن من تلك المجالس».
وتابعت العوضي: «اننا متفقون في المجالس الماضية بان مجلس الامة ركز على القضايا السياسية الصغيرة واغفل التحديات التي نعيشها كل يوم واهمل التغير والتقدم الذي نحتاجه» مشيرة الى ان ما نحتاجه من مجلس الامة هو قرار مبني على دراسة ومعلومة وليس على حسابات شخصية وانتخابية وما نحتاجه هو التعامل مع قضايانا بايجابية في ان يسود روح التعاون بين بعضنا البعض وبيننا وبين حكوماتنا وما نحتاج اليه الايمان بان كلنا في مركب واحد «اذا طبعنا نطبع كلنا واذا نجحنا نحتفل كلنا».
واكدت الدكتورة العوضي ضرورة اصرارنا لاتخاذ القرار المناسب تجاه قضايانا فاليوم نواجه تحديات كبيرة في حصول ابنائنا على تعليم راق يجعلهم قادرين على بناء الوطن والتحدي للحصول على العلاج المناسب بدون ان نقف «بطوابير» طويلة وليس من المفروض ان يبحث الشخص على الواسطة حتى يتعالج في الوقت الذي يسافر البعض للسياحة للعالج فقط لانه يملك الواسطة.
وشددت العوضي على ان «التحدي الكبير هو في النصوص باقتصاد ومشاريع الدولة وخلق فرص عمل لشبابنا».
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=495363
في سابقة اعلنت استاذة الفلسفة في جامعة الكويت الدكتورة اسيل العوضي عن خوضها انتخابات الامة لمجلس 2009 في الدائرة الثالثة عن طريق موقع اليوتيوب وبذلك تكون اول مرشحة بدأت تدشين حملتها الكترونيا واكدت ان قرار خوضها الانتخابات لم يكن سهلا باعتباره انه ليس من المفروض ان يعتمد على الربط في وسائل الاعلام او على الطموح الشخصي وضغط الناخبين مشددة على ان هذا القرار لابد ان يكون نابعاً من ايماني بقدرتي على التغيير وتقديم شيء لهذا الوطن.
وجاءت في كلمتها ان آخر لقاء مع الناخبين كان العام الماضي في انتخابات 2008 والذي كان من الواضح ان يسلك المجلس السابق مسار المجالس السابقة معتقدة ان «الكويت تستاهل احسن من تلك المجالس».
وتابعت العوضي: «اننا متفقون في المجالس الماضية بان مجلس الامة ركز على القضايا السياسية الصغيرة واغفل التحديات التي نعيشها كل يوم واهمل التغير والتقدم الذي نحتاجه» مشيرة الى ان ما نحتاجه من مجلس الامة هو قرار مبني على دراسة ومعلومة وليس على حسابات شخصية وانتخابية وما نحتاجه هو التعامل مع قضايانا بايجابية في ان يسود روح التعاون بين بعضنا البعض وبيننا وبين حكوماتنا وما نحتاج اليه الايمان بان كلنا في مركب واحد «اذا طبعنا نطبع كلنا واذا نجحنا نحتفل كلنا».
واكدت الدكتورة العوضي ضرورة اصرارنا لاتخاذ القرار المناسب تجاه قضايانا فاليوم نواجه تحديات كبيرة في حصول ابنائنا على تعليم راق يجعلهم قادرين على بناء الوطن والتحدي للحصول على العلاج المناسب بدون ان نقف «بطوابير» طويلة وليس من المفروض ان يبحث الشخص على الواسطة حتى يتعالج في الوقت الذي يسافر البعض للسياحة للعالج فقط لانه يملك الواسطة.
وشددت العوضي على ان «التحدي الكبير هو في النصوص باقتصاد ومشاريع الدولة وخلق فرص عمل لشبابنا».
المصدر
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=495363