احمد السندى
03-16-2009, 04:56 PM
الأسد الضخم
قال رجل كنت اتمشى ذات يوم في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة بحكم موقعها في خط الاستواء وكنت اتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها واستمتع بتغريد العصافير واستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية. وبينما انا مستمتع بتلك المناظر سمعت صوت عدو ٍ سريع والصوت في ازدياد والتفت الى الخلف
واذا بى ارى اسد ضخم الجثة كريه المنظرمنطلق بسرعة كالسهم نحوى ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
وأخذت اجري بسرعة والأسد ورائى وعندها اخذ الأسد يقترب منى
ورأيت بئرا قديمة فألقيت بنفسى داخلها فإذا انا في البئر وأمسكت بحبل الدلو الذي يسحب به الماء وأخذت اتمرجح داخل البئر وعندما أخذت انفاسى وهدأ روعى وسكن زئير الأسد واذا بى اسمع صوت فحيح فاذا انا بثعبان ضخم بجوف البئر وفيما انا افكر بطريقة اتخلص منها من الأسد والثعبان فاذا بفأرين أسود والآخر أبيض صعدا الى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل وانخلع قلبى خوفا لاانا استطيع الخروج للاسد ولااستطيع الانتظار لينقطع الحبل فأهوى فى جوف البئر والثعبان ينتظرنى فى الاسفل وأخذت اهز الحبل بيديى بغية ان يذهب الفأرين وأخذت ازيد عملية الهز حتى أصبحت اتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذت اصطدم بجوانب البئر هنا أحسست بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقى فقمت بتذوقه واذا بذالك الشيء عسل نحل فأخذت لعقة وكررت ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسيت المصيبه التى انا بها . وفجأة استيقظت من النوم من شده الفزع فقد كان حلما مزعجا ؟؟؟!!!
وقررت أن اذهب الى شيخ يفسر الاحلام فذهبت واخبرته بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قلت: لا ياشيح والله لااعلم.
قال لى يابنى الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت . والبئر الذي به الثعبان هو قبرك . والحبل الذي تتعلق به هو عمرك . والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قلت : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها جعلتك تنسى أن وراءك موت وحساب..
قال رجل كنت اتمشى ذات يوم في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة بحكم موقعها في خط الاستواء وكنت اتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها واستمتع بتغريد العصافير واستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية. وبينما انا مستمتع بتلك المناظر سمعت صوت عدو ٍ سريع والصوت في ازدياد والتفت الى الخلف
واذا بى ارى اسد ضخم الجثة كريه المنظرمنطلق بسرعة كالسهم نحوى ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
وأخذت اجري بسرعة والأسد ورائى وعندها اخذ الأسد يقترب منى
ورأيت بئرا قديمة فألقيت بنفسى داخلها فإذا انا في البئر وأمسكت بحبل الدلو الذي يسحب به الماء وأخذت اتمرجح داخل البئر وعندما أخذت انفاسى وهدأ روعى وسكن زئير الأسد واذا بى اسمع صوت فحيح فاذا انا بثعبان ضخم بجوف البئر وفيما انا افكر بطريقة اتخلص منها من الأسد والثعبان فاذا بفأرين أسود والآخر أبيض صعدا الى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل وانخلع قلبى خوفا لاانا استطيع الخروج للاسد ولااستطيع الانتظار لينقطع الحبل فأهوى فى جوف البئر والثعبان ينتظرنى فى الاسفل وأخذت اهز الحبل بيديى بغية ان يذهب الفأرين وأخذت ازيد عملية الهز حتى أصبحت اتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذت اصطدم بجوانب البئر هنا أحسست بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقى فقمت بتذوقه واذا بذالك الشيء عسل نحل فأخذت لعقة وكررت ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسيت المصيبه التى انا بها . وفجأة استيقظت من النوم من شده الفزع فقد كان حلما مزعجا ؟؟؟!!!
وقررت أن اذهب الى شيخ يفسر الاحلام فذهبت واخبرته بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قلت: لا ياشيح والله لااعلم.
قال لى يابنى الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت . والبئر الذي به الثعبان هو قبرك . والحبل الذي تتعلق به هو عمرك . والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قلت : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها جعلتك تنسى أن وراءك موت وحساب..