سلمان الطشه
03-15-2009, 09:03 PM
وداعاً وداعـاً أميـر الكـرَمْ
ويا قمـةً لـم تطلهـا القمَـمْ
وداعاً وداعاً حبيبَ الـورى
وبحرَ العُلا والنّدى والشيَـمْ
وداعاً لوجهكَ ذاك الصبـوحِ
ونوركَ عند اشتـدادِ الظُلـمْ
وداعاً ودمعي إليكَ اشتكـى
منَ الحُزنِ والبينِ لمّـا ألَـمْ
سأبكيكَ للمجـدِ والمكرمـاتِ
وقولـكَ للسائلـيـنَ نـعَـمْ
فككتَ الأسيرَ وعلتَ الكسيرَ
وأغنيتَ بالخيرِ أهـلَ العـدمْ
ضربتَ بسوطكَ فقراً عنيـداً
وكنتَ الصديقَ وغوثَ الديـمْ
وتعشقُ أن تعطيَ المرمليـنَ
كحبهـمُ أن ينالـوا القـسَـمْ
سأبكيكَ مـا هطلـتْ مزنـةٌٌ
تحاكي سخاءكَ بيـنَ الأمـمْ
وإنْ ذرّتِ الشمسُ صبحابكيتُ
عُلاكَ الذي فاقَ أهل الشمَـمْ
وما عرفَ الناسُ قلباً رحيمـاً
عطوفاً كقلبـكَ منـذُ القـدمْ
رحلتَ ففي كلِّ بيتٍ عويـلٌ
عليكَ وفـي كـلِّ روحٍ ألـمْ
رحلتَ ولا زلتَ فينا مقيمـاً
تدوم وذكـركَ عطـرٌ يُشـمْ
قدمت على أكرم الأكرميـن
معيذِ الكرامِ ومُوفـي الذّمَـمْ
إلى جنةِ الخلدِ يا ابنَ الكـرامِ
وخير الرجالِ وصرحَ الكرمْ
إلى جنةِ الخلد فيهـا مُقامـكَ
والصالحـونَ وفيهـا النعـمْ
تنعـم فكـمْ بائـسٍ مـعـدمٍ
مسحتَ له الدمعَ حتى ابتسـمْ
تنعّـمْ هنـاكَ فكـمْ مـنـزلٍ
هنا قد بنيـتَ وكـان انهـدمْ
ودُم في النعيم فكـم حاجـةٍ
قضيتَ بأسرعِ من قـول دُمْ
ولولا فراقـكَ مـا أسبلـتْ
دمـوعٌ ولا نكّسـوا بالعلـمْ
لكَ اللهُ مـن حاكـمٍ عـادلٍ
عدلتَ فنمـتَ وغيـركَ لـمْ
قريبٌ إلـى اللهِ مـن قلبـهُ
قريبٌ إلى الخلقِ يهوى القيَمْ
سأبكيكَ مكتومُ دهراً طويـلاً
ولـولا محمـدُ مـتُّ بِهَـمْ
محمدُ من مثلهُ فـي الـورى
أميرُ المعالـي وربُّ القلـمْ
لهُ من صفاتِ الكمالِ الـذرى
وللحقِ سيفٌ بـه قـد حكَـمْ
وقدْ تعِبَ الشعرُ في وصفـهِ
إذا قلتُ شعراً جديـداً قـدِمْ
ففي كلِّ وقـتٍ لـه مُنجـزٌ
ومـا رابـهُ وهَـنٌ أو سـأمْ
سريعٌ إلى المجدِ في سعيـهِ
سميعٌ لقولِ الهـدى والحِكَـمْ
حكيمٌ لـه رؤيـةٌ لـم تـزلْ
تنيرُ الطريقَ وتبنـي الهمَـمْ
فللـهِ درّكَ مــن فــارسٍ
عظيمٌ وجودكَ بحـرٌ خِضَـمْ
فسرْ بالهدى والعُـلا سيّـدي
فأنتَ لنـا الرُّكـنُ والملتـزمْ
ومن سارَ خلفكَ نـالَ العُـلا
ومن خامَ خابَ ونـال النـدمْ
حماكَ إلهي وأبقـاكَ عمـراً
مديداً وأعطاكَ خيـراً وتـمْ
ويا قمـةً لـم تطلهـا القمَـمْ
وداعاً وداعاً حبيبَ الـورى
وبحرَ العُلا والنّدى والشيَـمْ
وداعاً لوجهكَ ذاك الصبـوحِ
ونوركَ عند اشتـدادِ الظُلـمْ
وداعاً ودمعي إليكَ اشتكـى
منَ الحُزنِ والبينِ لمّـا ألَـمْ
سأبكيكَ للمجـدِ والمكرمـاتِ
وقولـكَ للسائلـيـنَ نـعَـمْ
فككتَ الأسيرَ وعلتَ الكسيرَ
وأغنيتَ بالخيرِ أهـلَ العـدمْ
ضربتَ بسوطكَ فقراً عنيـداً
وكنتَ الصديقَ وغوثَ الديـمْ
وتعشقُ أن تعطيَ المرمليـنَ
كحبهـمُ أن ينالـوا القـسَـمْ
سأبكيكَ مـا هطلـتْ مزنـةٌٌ
تحاكي سخاءكَ بيـنَ الأمـمْ
وإنْ ذرّتِ الشمسُ صبحابكيتُ
عُلاكَ الذي فاقَ أهل الشمَـمْ
وما عرفَ الناسُ قلباً رحيمـاً
عطوفاً كقلبـكَ منـذُ القـدمْ
رحلتَ ففي كلِّ بيتٍ عويـلٌ
عليكَ وفـي كـلِّ روحٍ ألـمْ
رحلتَ ولا زلتَ فينا مقيمـاً
تدوم وذكـركَ عطـرٌ يُشـمْ
قدمت على أكرم الأكرميـن
معيذِ الكرامِ ومُوفـي الذّمَـمْ
إلى جنةِ الخلدِ يا ابنَ الكـرامِ
وخير الرجالِ وصرحَ الكرمْ
إلى جنةِ الخلد فيهـا مُقامـكَ
والصالحـونَ وفيهـا النعـمْ
تنعـم فكـمْ بائـسٍ مـعـدمٍ
مسحتَ له الدمعَ حتى ابتسـمْ
تنعّـمْ هنـاكَ فكـمْ مـنـزلٍ
هنا قد بنيـتَ وكـان انهـدمْ
ودُم في النعيم فكـم حاجـةٍ
قضيتَ بأسرعِ من قـول دُمْ
ولولا فراقـكَ مـا أسبلـتْ
دمـوعٌ ولا نكّسـوا بالعلـمْ
لكَ اللهُ مـن حاكـمٍ عـادلٍ
عدلتَ فنمـتَ وغيـركَ لـمْ
قريبٌ إلـى اللهِ مـن قلبـهُ
قريبٌ إلى الخلقِ يهوى القيَمْ
سأبكيكَ مكتومُ دهراً طويـلاً
ولـولا محمـدُ مـتُّ بِهَـمْ
محمدُ من مثلهُ فـي الـورى
أميرُ المعالـي وربُّ القلـمْ
لهُ من صفاتِ الكمالِ الـذرى
وللحقِ سيفٌ بـه قـد حكَـمْ
وقدْ تعِبَ الشعرُ في وصفـهِ
إذا قلتُ شعراً جديـداً قـدِمْ
ففي كلِّ وقـتٍ لـه مُنجـزٌ
ومـا رابـهُ وهَـنٌ أو سـأمْ
سريعٌ إلى المجدِ في سعيـهِ
سميعٌ لقولِ الهـدى والحِكَـمْ
حكيمٌ لـه رؤيـةٌ لـم تـزلْ
تنيرُ الطريقَ وتبنـي الهمَـمْ
فللـهِ درّكَ مــن فــارسٍ
عظيمٌ وجودكَ بحـرٌ خِضَـمْ
فسرْ بالهدى والعُـلا سيّـدي
فأنتَ لنـا الرُّكـنُ والملتـزمْ
ومن سارَ خلفكَ نـالَ العُـلا
ومن خامَ خابَ ونـال النـدمْ
حماكَ إلهي وأبقـاكَ عمـراً
مديداً وأعطاكَ خيـراً وتـمْ