سلمان الطشه
03-15-2009, 09:02 PM
خــدعــوكَ يــــا لـبــنــانْ
فيمـا تـراه يخـوضُ هـذا المُـدّعـي والحـرْبُ دائـرةٌ وعَـى أمْ لـم يَــعِ
أمْ لـم ينبّـأ بالـذي صـنـعَ الـعِـدى بالآمنيـنَ ومـا لهـمْ مــن مـفـزعِ
أم أنـه لا زال يحلـمُ فـي الـسـلامِ فحلـمـهُ مـثـلُ الـسـرابِ ببلـقـعِ
إن الحديـثَ عـن الـسـلامِ جهـالـةٌ مـا لـم يوحّـدْ جمعنـا فـي مجمـعِ
مـا لـم تشـنّ علـى العـدوّ جيوشنـا بذخـيـرةٍ مــن صنعـنـا وبمـدفـعِ
بمقاتـلاتِ الـجـوّ أتـقـن صنعـهـا قومـي وليسـت مـن ظلـومَ وتـبّـعِ
قومـي الذيـن بخيلهـم ملكـوا العـلا لـن يعجـزوا عـن آلـةٍ أو مصـنـعِ
ليـس الحـضـارةُ بالـكـلامِ وإنـمـا هـي أن نؤسـسَ كـلَّ أروعَ ألمعـي
هــي أن نـقـدمَ للخـلائـقِ قــادةً مثـل الـذي كنـا بأفضـلِ مـوضـعِ
يــا قومـنـا إنّ الـتـقـدّمَ جـنــةٌ بـل حصننـا مـن كـلّ غـازٍ مُدّعـي
مـن يأمـنِ الأعـداءَ فــي أيـامـهِ يلـقَ الـذي لاقـى صديـقَ الأضبـعِ
والسّلـمُ محْـضُ الـذلِ قبـلَ أوانــهِ والسّلـمُ دونَ مُبيحـهِ لــم يُـشـرعِ
كيـفَ السـلامُ ولـم نـدكّ حصونهـمْ ونذيقهـمْ ويــلاتِ يــومٍ مُــروعِ
لا تسمعـوا قــولَ البُـغـاةِ فإنـهـمْ يمضـونَ نحوكـمُ بسـعـيٍ مُـسْـرعِ
كـمْ خُطـةٍ قـدْ أُحكمـتْ وصحيـفـةٍ قد سُـوّدتْ غـدراً وكـمْ مـن مطمـعِ
خمسونَ عامـاً بـل تزيـدُ ولـم نُـزَدْ إلا جـوىً وحقوقـنـا لــم تـرجـعِ
قـد قيـلَ مـا أخـذَ الـعـدوُّ بـقـوةٍ لـن يستـردّ بخطبـةٍ مــن مصـقـعِ
كـلا ولا الأشعـارُ ترجـعُ ضائـعـاً إلا بـحـدّ سـيـوفِ قــومٍ قـطّـعِ
والنصـرُ لا يـأتـي بغـيـر حقيـقـةٍ كالشمـسِ لا تخفـى بُعيْـدَ المطـلـعِ
إن تنصـروا اللهَ العـزيـزَ نصـرتـمُ ورزقـتـمُ دارَ الـعـدوّ الـمُـفـزِعِ
لـن تنـصـروا بعـروبـةٍ أو آلــةٍ لا يخدعنّـكـمُ الـدعـيّ الإمّـعــي
بـعـضُ الحقـائـقِ مــرّةٌ لكنّـهـا فـي اللهِ أحلـى م العصيِـر المنـقـعِ
خدعـوكَ يـا لبنـانُ شــرّ خديـعـةٍ مــن حـاقـدٍ ومكـابـرٍ ومُــرّوعِ
حـسـدوكَ لـمـا أنْ رأوكَ بنعـمـةٍ والحقـدُ إن ينـزلْ فلـيـس بمـنـزعِ
هدمـوا العمـادَ لكـي يبـدّد جمعهـمْ ويـدبّ ذاكَ الخلْـفُ بـيـن الأربُــعِ
دفنـوه فـي آثــارهِ فـهـوى بــهِ رمـزُ السـلامِ وكـلُ حلـمٍ مُـشـرعِ
وتعـودُ سـوريـا إلــى أدراجـهـا ويبـيـتُ لبـنـانٌ بـغـيِـر تـمـنّـعِ
لبنـانُ سحْـرُ الشـرقِ بـل هـو آيـةُ الحسْـنِ البديـع ِومتـعـةُ المتـربـعِ
فـي العمْـرِ بـل هـو غايـةُ الآمـالِ بـل هــو مــن جـنـانِ المُـبـدعِ
أحلـى وأبهـى مـن أوربــا كلـهـا فـي صيـفـهِ وشتـائـهِ والمـربـعِ
لبنـانُ كـم مــن أدمــعٍ مُهـراقـةٍ تبكـي عليـك ومـن قلـوبٍ خُـشّـعِ
أسفي عليـك وأنـتَ وحـدكَ والـردى يأتيـكَ مـن كـل الجهـاتِ الأَربــعِ
أسفـي عليـكَ ومـا لنـا مـن حيلـةٍ والـنـاسُ بـيـن مكـبّـلٍ ومُـفـزعِ
أسفـي عليـكَ وقـد هـوتْ راياتـنـا فـي قدسـنـا وعراقـنـا المتـمـزعِ
واليـومَ أنـتَ ولا صـديـقٌ نـاصـرٌ أبـداً وليـس صريخـكـمْ بالمُسْـمَـعِ
والعـرْبُ تـعـرفُ أنّـهـا مغبـونـةٌ ولسـوفَ يأتيهـا الـذي لــم تـدفـعِ
قـلْ للـذي يهـوى الحـيـاةَ تمـتـعِ واشربْ مـع القـومِ الكُسالـى الخنّـعِ
لا تنظـرنّ إلــى الـعـدوّ وكـيـدهِ واجلـسْ جلـوسَ الناعـمِ المتـرفـعِ
لا تستعـدّ ولا تعـشْ فــي حـيـرةٍ فالعمْـرُ مثـل السيـفِ إن لـم تقطـعِ
نمْ فالحوادثُ مسرعـاتٌ فـي الحمـى هيهاتَ تنجـو والـردى فـي المهجـعِ
والله للـسُـمّ الــزؤامُ ألــذّ لــي مـن كـأسِ غانـيـة بــذلٍ مُـتـرعِ
أيـن الرجـالُ وأيـن أعـلامُ الـعُـلا أيـن البطـولاتُ التـي لـم تـرجـعِ
يـا قومنـا حُــقَ الجـهـادُ لأمــةٍ نكبـتْ قـرونـاً بالـغـزاةِ الطُـمّـعِ
لا تخذلـوا لبنـانَ مـثـلَ صنيعـكـمْ بالرافديـنِ وكـمْ مضـى مـن موقـعِ
لبنـانُ ابشـر والـذي رفـعَ السـمـا هــذا أوانُ سقوطـهـمْ والمـصـرعِ
صبـراً فـإنّ النصـرَ يـقـدمُ أهـلـهُ واللهُ أعـلـى فانتـظـرْ لا تـجــزعِ
إنّـا وإنْ عَظُـمَ المصـابُ فلـم نـزلْ خيـرَ الأنـامِ إذا التقـى لـم يُـرفـعِ
لا بـدّ مـن يـومٍ وإن بعُـدَ الـمـدى يجـلـو الـعـدوّ بـذلـةٍ وتـفـجّـعِ
هذا هو الوعـدُ المؤكـدُ فـي الكتـابِ ومـا لنـا ممـا قضـى مـن مَـدفـعِ
من عـاشَ منـا سـوفَ يشهـدُ دولـةَ الإسـلامِ تعلـو فـي المحـلّ الأرفـعِ
فيمـا تـراه يخـوضُ هـذا المُـدّعـي والحـرْبُ دائـرةٌ وعَـى أمْ لـم يَــعِ
أمْ لـم ينبّـأ بالـذي صـنـعَ الـعِـدى بالآمنيـنَ ومـا لهـمْ مــن مـفـزعِ
أم أنـه لا زال يحلـمُ فـي الـسـلامِ فحلـمـهُ مـثـلُ الـسـرابِ ببلـقـعِ
إن الحديـثَ عـن الـسـلامِ جهـالـةٌ مـا لـم يوحّـدْ جمعنـا فـي مجمـعِ
مـا لـم تشـنّ علـى العـدوّ جيوشنـا بذخـيـرةٍ مــن صنعـنـا وبمـدفـعِ
بمقاتـلاتِ الـجـوّ أتـقـن صنعـهـا قومـي وليسـت مـن ظلـومَ وتـبّـعِ
قومـي الذيـن بخيلهـم ملكـوا العـلا لـن يعجـزوا عـن آلـةٍ أو مصـنـعِ
ليـس الحـضـارةُ بالـكـلامِ وإنـمـا هـي أن نؤسـسَ كـلَّ أروعَ ألمعـي
هــي أن نـقـدمَ للخـلائـقِ قــادةً مثـل الـذي كنـا بأفضـلِ مـوضـعِ
يــا قومـنـا إنّ الـتـقـدّمَ جـنــةٌ بـل حصننـا مـن كـلّ غـازٍ مُدّعـي
مـن يأمـنِ الأعـداءَ فــي أيـامـهِ يلـقَ الـذي لاقـى صديـقَ الأضبـعِ
والسّلـمُ محْـضُ الـذلِ قبـلَ أوانــهِ والسّلـمُ دونَ مُبيحـهِ لــم يُـشـرعِ
كيـفَ السـلامُ ولـم نـدكّ حصونهـمْ ونذيقهـمْ ويــلاتِ يــومٍ مُــروعِ
لا تسمعـوا قــولَ البُـغـاةِ فإنـهـمْ يمضـونَ نحوكـمُ بسـعـيٍ مُـسْـرعِ
كـمْ خُطـةٍ قـدْ أُحكمـتْ وصحيـفـةٍ قد سُـوّدتْ غـدراً وكـمْ مـن مطمـعِ
خمسونَ عامـاً بـل تزيـدُ ولـم نُـزَدْ إلا جـوىً وحقوقـنـا لــم تـرجـعِ
قـد قيـلَ مـا أخـذَ الـعـدوُّ بـقـوةٍ لـن يستـردّ بخطبـةٍ مــن مصـقـعِ
كـلا ولا الأشعـارُ ترجـعُ ضائـعـاً إلا بـحـدّ سـيـوفِ قــومٍ قـطّـعِ
والنصـرُ لا يـأتـي بغـيـر حقيـقـةٍ كالشمـسِ لا تخفـى بُعيْـدَ المطـلـعِ
إن تنصـروا اللهَ العـزيـزَ نصـرتـمُ ورزقـتـمُ دارَ الـعـدوّ الـمُـفـزِعِ
لـن تنـصـروا بعـروبـةٍ أو آلــةٍ لا يخدعنّـكـمُ الـدعـيّ الإمّـعــي
بـعـضُ الحقـائـقِ مــرّةٌ لكنّـهـا فـي اللهِ أحلـى م العصيِـر المنـقـعِ
خدعـوكَ يـا لبنـانُ شــرّ خديـعـةٍ مــن حـاقـدٍ ومكـابـرٍ ومُــرّوعِ
حـسـدوكَ لـمـا أنْ رأوكَ بنعـمـةٍ والحقـدُ إن ينـزلْ فلـيـس بمـنـزعِ
هدمـوا العمـادَ لكـي يبـدّد جمعهـمْ ويـدبّ ذاكَ الخلْـفُ بـيـن الأربُــعِ
دفنـوه فـي آثــارهِ فـهـوى بــهِ رمـزُ السـلامِ وكـلُ حلـمٍ مُـشـرعِ
وتعـودُ سـوريـا إلــى أدراجـهـا ويبـيـتُ لبـنـانٌ بـغـيِـر تـمـنّـعِ
لبنـانُ سحْـرُ الشـرقِ بـل هـو آيـةُ الحسْـنِ البديـع ِومتـعـةُ المتـربـعِ
فـي العمْـرِ بـل هـو غايـةُ الآمـالِ بـل هــو مــن جـنـانِ المُـبـدعِ
أحلـى وأبهـى مـن أوربــا كلـهـا فـي صيـفـهِ وشتـائـهِ والمـربـعِ
لبنـانُ كـم مــن أدمــعٍ مُهـراقـةٍ تبكـي عليـك ومـن قلـوبٍ خُـشّـعِ
أسفي عليـك وأنـتَ وحـدكَ والـردى يأتيـكَ مـن كـل الجهـاتِ الأَربــعِ
أسفـي عليـكَ ومـا لنـا مـن حيلـةٍ والـنـاسُ بـيـن مكـبّـلٍ ومُـفـزعِ
أسفـي عليـكَ وقـد هـوتْ راياتـنـا فـي قدسـنـا وعراقـنـا المتـمـزعِ
واليـومَ أنـتَ ولا صـديـقٌ نـاصـرٌ أبـداً وليـس صريخـكـمْ بالمُسْـمَـعِ
والعـرْبُ تـعـرفُ أنّـهـا مغبـونـةٌ ولسـوفَ يأتيهـا الـذي لــم تـدفـعِ
قـلْ للـذي يهـوى الحـيـاةَ تمـتـعِ واشربْ مـع القـومِ الكُسالـى الخنّـعِ
لا تنظـرنّ إلــى الـعـدوّ وكـيـدهِ واجلـسْ جلـوسَ الناعـمِ المتـرفـعِ
لا تستعـدّ ولا تعـشْ فــي حـيـرةٍ فالعمْـرُ مثـل السيـفِ إن لـم تقطـعِ
نمْ فالحوادثُ مسرعـاتٌ فـي الحمـى هيهاتَ تنجـو والـردى فـي المهجـعِ
والله للـسُـمّ الــزؤامُ ألــذّ لــي مـن كـأسِ غانـيـة بــذلٍ مُـتـرعِ
أيـن الرجـالُ وأيـن أعـلامُ الـعُـلا أيـن البطـولاتُ التـي لـم تـرجـعِ
يـا قومنـا حُــقَ الجـهـادُ لأمــةٍ نكبـتْ قـرونـاً بالـغـزاةِ الطُـمّـعِ
لا تخذلـوا لبنـانَ مـثـلَ صنيعـكـمْ بالرافديـنِ وكـمْ مضـى مـن موقـعِ
لبنـانُ ابشـر والـذي رفـعَ السـمـا هــذا أوانُ سقوطـهـمْ والمـصـرعِ
صبـراً فـإنّ النصـرَ يـقـدمُ أهـلـهُ واللهُ أعـلـى فانتـظـرْ لا تـجــزعِ
إنّـا وإنْ عَظُـمَ المصـابُ فلـم نـزلْ خيـرَ الأنـامِ إذا التقـى لـم يُـرفـعِ
لا بـدّ مـن يـومٍ وإن بعُـدَ الـمـدى يجـلـو الـعـدوّ بـذلـةٍ وتـفـجّـعِ
هذا هو الوعـدُ المؤكـدُ فـي الكتـابِ ومـا لنـا ممـا قضـى مـن مَـدفـعِ
من عـاشَ منـا سـوفَ يشهـدُ دولـةَ الإسـلامِ تعلـو فـي المحـلّ الأرفـعِ