الكريمه
02-11-2010, 06:50 PM
ذكرالشيخ (عصام العويد) وفقه الله تعالى في إحدى محاضراته هذه القصة العجيبة :
يقول :
رجل قد تراكمت عليه الديون والديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها ........
جاءه أحد معارفه من كبااااااااااااار السن أصحاب الملايييين، وقال له :
أنا أسدد عنك جميع ديونك ، بس بشرط :
تزوجني بنتك أم( 21) سنة ...........
ففرح المدين ، ووافق مباشرة .
كله يهوووووووووون ...........ولا هم الدين .
فأسرع إلى بيته ونادى البنت ........
وقال : يافلانة ..........خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون اللي عليّ ...
أبوفلان بيسددها كااااااملة ........لكن بشرط :
أن أزوجكِ إياه .........
فبهتت البنت ........
وانقلب وجهها .......
وتغير لونها ..........
وانكمشت ابتسامتها ........
وقالت : لكن .......أنا توني في بداية شبابي .....
حرام أقضي عليه مع شااايب .
قال الأب : يابنتي تكفيييييييين ، وافق يخلينا ننتهي من مشكلة الديون ......تكفين وافقي .....
فرفضت البنت .........واعتذرت ........
فألحّ الأب ، وحاول ، وترجى ........لكن لافاااااائدة .
فنزلت دمعة حرّى من عيني الأب ...........
إذ تلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم ......
مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وبنته .........
كانت الأخت الصغرى ( 18سنه ) تسمع مايدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب .
وقالت : يا أبي .........ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا ؟؟؟؟.
قال بسرعة : يريد فلانة .........لكنها رفضت ...........
فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ،وقبّلت رأسه ، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم ........
أناااااااااا مواااااافقة أن أتزوجه .........على أن تنتهي مشكلة ديونك .
فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه؟.
قالت : نعم .
فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييييير ،وقال :
يا ابوفلان ، خلااااص ........
لكن : البنت أم( 21 ) اعتذرت وعندي أم (18) موافقة ، وش رأيك ؟.
فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ،
وأحسن ، موافق .<< ما صدق بنتظرها من الله
فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ، وتم تسديد جميع الديون ...
وعادت البسمة للأب الضعييييف ، والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .
والتي فكت أزمته بتوفيق الله .
وقبل الدخول بأيام يسيرة .
جاء خبر الشايب ، أنه توفي ، ولحق بالرفيق الأعلى .......
فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب (15) مليون ريال .
فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها .......
فكان فتحا لها .
بَرَت بوالدها ........فرزقها الله .
..من حيث لم تحتسب .
فما أعظم بركة بر الوالدين يا بنات ....
يقول :
رجل قد تراكمت عليه الديون والديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها ........
جاءه أحد معارفه من كبااااااااااااار السن أصحاب الملايييين، وقال له :
أنا أسدد عنك جميع ديونك ، بس بشرط :
تزوجني بنتك أم( 21) سنة ...........
ففرح المدين ، ووافق مباشرة .
كله يهوووووووووون ...........ولا هم الدين .
فأسرع إلى بيته ونادى البنت ........
وقال : يافلانة ..........خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون اللي عليّ ...
أبوفلان بيسددها كااااااملة ........لكن بشرط :
أن أزوجكِ إياه .........
فبهتت البنت ........
وانقلب وجهها .......
وتغير لونها ..........
وانكمشت ابتسامتها ........
وقالت : لكن .......أنا توني في بداية شبابي .....
حرام أقضي عليه مع شااايب .
قال الأب : يابنتي تكفيييييييين ، وافق يخلينا ننتهي من مشكلة الديون ......تكفين وافقي .....
فرفضت البنت .........واعتذرت ........
فألحّ الأب ، وحاول ، وترجى ........لكن لافاااااائدة .
فنزلت دمعة حرّى من عيني الأب ...........
إذ تلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم ......
مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وبنته .........
كانت الأخت الصغرى ( 18سنه ) تسمع مايدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب .
وقالت : يا أبي .........ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا ؟؟؟؟.
قال بسرعة : يريد فلانة .........لكنها رفضت ...........
فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ،وقبّلت رأسه ، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم ........
أناااااااااا مواااااافقة أن أتزوجه .........على أن تنتهي مشكلة ديونك .
فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه؟.
قالت : نعم .
فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييييير ،وقال :
يا ابوفلان ، خلااااص ........
لكن : البنت أم( 21 ) اعتذرت وعندي أم (18) موافقة ، وش رأيك ؟.
فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ،
وأحسن ، موافق .<< ما صدق بنتظرها من الله
فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ، وتم تسديد جميع الديون ...
وعادت البسمة للأب الضعييييف ، والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .
والتي فكت أزمته بتوفيق الله .
وقبل الدخول بأيام يسيرة .
جاء خبر الشايب ، أنه توفي ، ولحق بالرفيق الأعلى .......
فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب (15) مليون ريال .
فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها .......
فكان فتحا لها .
بَرَت بوالدها ........فرزقها الله .
..من حيث لم تحتسب .
فما أعظم بركة بر الوالدين يا بنات ....