ثابت الخطوه
05-09-2009, 06:55 AM
كشف المركز القومي المصري للبحوث عن ظاهرة خطيرة بدأت تهز استقرار المجتمع وتهدد أمنه وهي هروب 18 ألف زوج من زوجاتهم وأولادهم واختفوا تماماً من حياتهم، ومن ثم أصبحت هناك 18 ألف أسرة بلا عائل و18 ألف زوجة معلقة بلا طلاق ولا زواج، مشيراً إلى أن السبب في ذلك يرجع لانتشار المواقع الإباحية على الإنترنت.
وأكدت الدراسة أن معظم البلاغات في أقسام الشرطة والقضايا في المحاكم تشير إلى تغيير المفاهيم الاجتماعية وسيطرة القيم المادية، وارتفاع الأسعار، وعدم قدرة الزوج على تحمل مسؤوليته، وتوفير احتياجات أسرته، مما يدفعه إلى ترك منزله والهروب إلى مكان آخر لا يعرفه فيه أحد.
وأوضحت الدراسة أن تلك الظاهرة تتركز أكثر بين الشباب إذ لا يستطيعون تحمل الضغوط من زوجاتهم، عكس الكبار الذين يُكون لديهم الخبرة في التعامل مع الأزمات.وبناء على تلك الدراسة قررت اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري مناقشة تلك الظاهرة الخطيرة التي زرعتها التغييرات التي حدثت في المجتمع. وتقدم نائب الحزب الوطني بالبرلمان محمد خليل قويطة بطلب إحاطة إلى لجنة الثقافة والإعلام طالباً وضع حلول لتلك الظاهرة التي تسهم في تشريد 18 ألف أسرة مصرية. وحمل النائب المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت مسؤولية انفجار تلك الأزمة الأخلاقية والاجتماعية والتي تسببت في ضياع أكثر من سبعة ملايين طفل، وارتفاع نسبة الطلاق خلال الفترة الأخيرة إلى 40 في المئة بعد أن كانت لا تتجاوز 7 في المئة.
وأشار النائب إلى أن هذه الأزمة حسب وصفه كانت وراء عزوف الشباب عن الزواج، مكتفياً بالمتعة اللحظية التي توفرها له المواقع الإباحية على الإنترنت. وطالب قويطة بضرورة تشفير تلك المواقع فوراً والتحكم فيها أسوة بكثير من الدول للمحافظة على سلامة المجتمع.
وأكدت الدراسة أن معظم البلاغات في أقسام الشرطة والقضايا في المحاكم تشير إلى تغيير المفاهيم الاجتماعية وسيطرة القيم المادية، وارتفاع الأسعار، وعدم قدرة الزوج على تحمل مسؤوليته، وتوفير احتياجات أسرته، مما يدفعه إلى ترك منزله والهروب إلى مكان آخر لا يعرفه فيه أحد.
وأوضحت الدراسة أن تلك الظاهرة تتركز أكثر بين الشباب إذ لا يستطيعون تحمل الضغوط من زوجاتهم، عكس الكبار الذين يُكون لديهم الخبرة في التعامل مع الأزمات.وبناء على تلك الدراسة قررت اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري مناقشة تلك الظاهرة الخطيرة التي زرعتها التغييرات التي حدثت في المجتمع. وتقدم نائب الحزب الوطني بالبرلمان محمد خليل قويطة بطلب إحاطة إلى لجنة الثقافة والإعلام طالباً وضع حلول لتلك الظاهرة التي تسهم في تشريد 18 ألف أسرة مصرية. وحمل النائب المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت مسؤولية انفجار تلك الأزمة الأخلاقية والاجتماعية والتي تسببت في ضياع أكثر من سبعة ملايين طفل، وارتفاع نسبة الطلاق خلال الفترة الأخيرة إلى 40 في المئة بعد أن كانت لا تتجاوز 7 في المئة.
وأشار النائب إلى أن هذه الأزمة حسب وصفه كانت وراء عزوف الشباب عن الزواج، مكتفياً بالمتعة اللحظية التي توفرها له المواقع الإباحية على الإنترنت. وطالب قويطة بضرورة تشفير تلك المواقع فوراً والتحكم فيها أسوة بكثير من الدول للمحافظة على سلامة المجتمع.