المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه خبروه أبي أني برحل


محمدالنجار
05-06-2009, 10:40 PM
بشروه اني برحل

بسم الله الرحمن الرحيم

هذي من احلى القصص اللي قريتها وحبيت تشاركوني فيها
وان شاء الله تعجبكم
المقدمه
ضاحي ابو ناصر : يالله يا عيال .. خلونا نعتمر عمرة الوداع ورانا درب للكويت .. وودي اواصل
ام ناصر : يالله يامها قومي بسج نوم .. قومي ساعديني عالاغراض
مها : يمه مالي خلق ابي انام شوي .... تو الناس لاحقين
ابو ناصر : يا مها يابوج متى بتخلين نوم الظهر هذا اللي بيتعب جسمك ؟ قومي يالله ساعدي امج
وفي المغرب تجهزت العائله الكويتيه اللي كانت في زياره للأراضي الطاهره ....... وفي طريقها للكويت ....
الطريق كان طويل .... وقطعوه بالسوالف والضحك ....
مرت الساعات ثقال وحس ابو ناصر انه تعبان خصوصا انه ما عنده ولد كبير يسوق عنه ... لكنه ضغط على روحه عشان عياله اللي اشتاقوا لديرتهم واصدقائهم ....
الساعه 1 بالليل .....
ام ناصر : مها روحي ورى عند الاغراض وسوي صمون وجبن (ساندويش) لاخوانج والله ما فيني حيل
مها : خلهم يولون توهم ما كلين شيبس وبيبسي
ابو ناصر : اي والله روحي سويلي مشتهيها من ايدج
مها : خلاص زين ....... بس عشانك
سوت مها الصمون والجبن لاخوانها وابوها .. ونامت ورى بالسوبرمان
صارت الساعه3 وابو ناصر ينعس بشده وماهو قادر يشوف الطريق والعيال كلهم ناموا .... حس الدنيا ظلمه جدامه ...
انحرف عن الطريق ومالت السياره وحاول انه يسيطر على الموقف وداس على البنزين بقوه وكان هالشي مو من صالحه لانه فقد السيطره وانقلبت السياره عدة مرات ....... وكان حادثا ماساوي
مضت ثلاث ساعات وكان الشارع فاضي .... ابو ناصر وام ناصر والولد الصغير اللي كان بحضن امه توفوا على طول اما الاولاد الاثنين الباقيين فكانت حالتهم خطره .... ومها كانت بغيبوبه والله اعلم بحالتها .........
مرت سياره من مكان الحادث كان شاب وهو اللي بلغ عن الحادث وشاف مها على بعد خمس امتار من مكان الحادث وكانت جنطة الملابس الكبيره على رجولها .. حاول الشاب ان يساعدها ورفع الجنطه عنها .. فيها نبض .. وصلت سيارة الاسعاف ..... لكن متأخره وماتوا الولدين وهو في سيارة الاسعاف


( الجزء الاول)
وعت "مها" بنفسها بعد غيبوبه دامت اسبوعين لقت اجهزة التنفس حولها والشاش مغطي جسمها وهي في قلبها تقول :"يا ربي شصار ؟ كل عظمه بجسمي تعورني !وين هلي ؟؟" ولما التفتت يمين لقت حرمه بجنبها كانت مها ودها تتكلم بس الكلام ماهو قادر يخرج منها ...
سبقتها الحرمه وقالت : الحمد لله على سلامتك يابنتي انا فاطمه وبنتعرف على بعض اكثر لما تطلعين بالسلامه ان شاء الله ...
في هذه الاثناء دخلت الممرضه المصريه : الحمد لله عالسلامه يا مها ايه الجمال ده الله الله اليوم وشك منور
تطالعها مها ونظراتها كلها تقول شالسالفه حاولت تنطق تكلمت وبصعوبه: سستر .. وين هلي ... ؟؟؟؟
الممرضه والحيره بوجهها وعلامات الارتباك واضحه عليها : هم هلك!!! حيكونوا بخير طبعا ؟؟ انتي خايفه ليه؟؟؟
تكلمت الحرمه اللي كانت جالسه : يابنتي يامها انتي عارفه الحادث اللي صار لكم مو سهل وهلك مثل حالتك
مها: يعني شنو ؟ هلي فيهم شي شصار بالضبط وانا الحين وين؟ "كانت مها في قمة توترها"
فاطمه: انتي الحين بالرياض ..
مها: وش جابني للرياض ؟ اذكر ان الحادث صار في منطقه بعيده عن الرياض !!!! زين وين هلي وين امي وابوي وخواني
فاطمه: قلتلك هلك مثل حالتك صدقيني وان شاء الله تشوفينهم بس مو الحين
مها: ومتى اقدر اشوفهم؟؟
فاطمه: لما تتحسن حالتك وتبقي اقوى من كذا ؟
مها: زين منو انتي؟
فاطمه: قلتلك انا اسمي فاطمه اخت فيصل الشاب اللي جابك لحد هنا واذا تبغين ... اي شي اطلبيه مني واعتبريني مثل اختك
مها: انتي متأكده هلي ما فيهم شي ؟؟
فاطمه: مها انتي تعبانه الحين ارتاحي خصوصا انك طايحه بغيبوبه من اسبوعين ... ريحي نفسك ولا تفكري كثير
سكتت مها وبداخلها خوف كبير بس الالام اللي بجسمها خلتها ما تفكر اكثر الا بنفسها ...
خوال مها كانوا كلهم مسافرين لسوريا اصلا هم مجرد ولدين وبنت وعلاقتهم مقطوعه معاهم من زمان لخلافات كبيره بينهم وكان ابوها وحيد امه وابوه اللي ماتوا من زمان يعني ما سأل عنها احد ولا اهتم فيها اي مخلوق , غير فيصل اللي نظر للموضوع نظرة تعاطف مع هالبنت كان فيصل على قد الحال نقدر نقول اقرب للفقر من الغنى ..
وهو اللي وداها مستشفى قريب بس المستشفى للاسف كانت امكاناته محدوده بلغ الجهات المختصه وفهمهم انه قادر يسفرها للرياض ويدخلها لمستشفى خاص ونظرا لان حالتها خطره وما تسمح الانتظار ما فكروا كثير ووافقوا بسرعه لان اذا طولوا ممكن تروح البنت فيها , سفرها فيصل للرياض على حسابهالخاص ولما وصل للرياض اخذ سلفه ودخلها مستشفى "دله" الخاص ووقف معها الرجال وقفه ما يوقفها احد
بعد اسبوع: كان الحاح مها على الممرضه كبير .. ودايم تسألها عن اهلها ...
مها: انتي ليش ما تخليني اروح لأهلي اتطمن عليهم ؟؟
الممرضه: انتي لسه تعبانه .. تتحسن حالتك وان شاء الله انا بنفسي هوديكي ليهم
مها: سستر .. انا حاسه بشي مو زين قوليلي هلي فيهم شي ..
وفي هاللحظه يدخل الدكتور السعودي اللي كان "متدين"
الدكتور: الحمد لله على سلامتك يا اخت مها .. ابشرك الحين تعديتي مرحلة الخطر وحالتك مستقره
مها: دكتور ممكن اعرف شصار لأمي ولأبوي وخواني
الدكتور : صح انتي لازم تعرفين عاجلا ام اجلا وان ما عرفتي مني بتعرفين من غيري
مها :..............................
الدكتور : اول شي سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم "كل نفس ذائقة الموت" ... خلي ايمانك بالله قوي وهذا القضاء والقدر واللي كاتبه الله لكي ولغيرك
مها: دكتور انت شتقصد ... اشوفك تطري الموت
الدكتور وهو واقف : الموت حق علينا وعظم االه اجرك بيوالديك واخوانك
مها مصدومه من اللي تسمعه : يعني...هلي ماتوا ... انت شقاعد تقول .... هلي لا ما ماتوا انت تجذب علي
الدكتور : ..........
مها : سستر قولي شي ... انتي قلتيلي انك بتوديني بنفسك لهم
انهارت مها بالبكاء واغمى عليها .... عطاها الدكتور مهدئات ...
اي احد مكانها بيكون عارف بشنو هي تفكر وشنو مدى الجرح اللي هي تحسه والحزن اللي عايشه فيه "
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::
فاطمه : البنت صح مسكينه وتكسر الخاطر بس انت ليه تسوي كل هذا ؟؟
فيصل : والله يا فاطمه ماعندي علم ؟ بس البنت مسكينه ومالها احد في المملكه وانا بغيت الاجر
فاطمه : يعني لو كانت مزيونه قلنا حبيتها بس البنت ملامحها مو باينه للحين كل وجهها كدمات وجروح ؟
فيصل : هههههههه .. يا شطنك يا فاطمه وشتبين توصلينله معنى كلامك اني ساعدتها لغايه في نفسي ؟
فاطمه : مدري يا فيصل احس ما فيه سبب تساعدها وانت ما تقدر بلغ السفاره الموجوده هنا وهم بيساعدوها اكيد
فيصل : فاطمه انا بديت بهالشي وانا اللي انهيه ... خلاص انا طالع بغيتي حاجه ؟
فاطمه : سلامتك يا خوي بس وين رايح ؟
فيصل : رايح للمستشفى ........... شرايك تروحين معاي ؟
فاطمه : قول كذا من الاول ! اكيد اروح معاك اجل اخليك لحالك لا يا حبيبي .... الا صحيح انا سمعت من الممرضه ان الدكتور خبرها عن اهلها السبت اللي طاف وانا لما كنت عندها كانت على طول نايمه وما تحس بأحد
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ... الله يكون بعونها ان شاء الله .... حاولي تخففي عنها
يطلع فيصل وهو يقول : خمس دقايق اذا ما جيتي انا ماشي ...)
وتلبس فاطمه عبايتها وغشوتها (الغطا) وتلحق اخوها ويطلعون للمستشفى
وفي المستشفى يطق الباب على مها ...
مها : بصوت متحشرج مبحوح : منووووو ؟
فاطمه وهي تدخل : انا فاطمه ممكن ادخل ؟
مها : هلا فاطمه
فاطمه : الحمد لله على سلامتك ..........
مها : ................
فاطمه : انا عارفه ان اللي حصل لكي ماهو قليل بس الله موجود يا مها
مها تبكي .....
فاطمه : بس يا مها خلاص اللي راح راح والحي ابقى من الميت
مها : اهلي يا فاطمه شلون ما ابجي (ابكي) عليهم مالي غيرهم ؟
فاطمه : طيب امسحي دموعك لان فيه ضيف يبي يشوفك
مها باستغراب : منو هالضيف ؟؟
فاطمه وهي تقعد عالسرير : اخوي فيصل سبق وقلتلك عنه !!! هو اللي ساعدك
مها : ايه تذكرته حياه الله انا بعد حبيت اشكره
فاطمه وهي طالعه تنادي اخوها من عند الدكتور اللي كان يسأل ويكمل باقي الاجراءات معه ...
ومثل ما تعرفون في الكويت الغشوه شي مو اساسي عشان كذا لبست مها شيلتها بس ..
طق فيصل الباب ودخل .. سلم على مها وتحمد لها بالسلامه ما قدر يرفع عينه ويناظرها كان مستحي ومو متعود يشوف وحده مفرعه
مها بنبرة حزن : انت اكيد فيصل اللي .. اللي .. وبكت بكى يقطع القلب
انتبه فيصل ورفع راسه وليته ما رفع شاف قمر يبكي حاول انه يتكلم لكن انبهاره فيها كان اكبر من انه ينطق يقول بقلبه : حشا ماهي انسانه الا ملاك لا اله الا الله ..
واخيرا تداركت فاطمه الموقف : اذكري الله يا مها لا تتركين الشيطان يضحك عليك لا تصيرين ضعيفه ,,, قول شي يا فيصل؟؟
فيصل مثل المنبله : هاه .. صح لا يا مها لا تصيرين ضعيفه هذا تصرف غلط اهلك ماتوا الله يرحمهم هذا المكتوب ادعيلهم بالرحمه
مها وهي لا تستطيع ان توقف دموعها : بس هذيل هلي تعرفون شنو يعني .. يعني الدنيا كلها وين اروح عقبهم ؟ منو يقبلني ؟ خوالي . حنا على خلاف معهم وما اظن يقبلوني وابوي وحيد هله اللي ماتوا من زمان ما تقولون لي وين اروح انما هني مثل الغريبه مال احد
فيصل : افا عليك يا مها وحنا وين رحنا والله لأصير لك اكثر من اخ وسند وعون ان شاء الله ..
مها وهي تمسح دموعها : اكثر من اخ ؟؟ فيصل انا حبيت اشكرك من كل قلبي على انقاذك لي وهذا فعلا كان عمل انساني منك انا اشكرك لانك تستحق الشكر في نظر الناس لكن انا اعاتبك ... "تبكي" .... ليش ما خليتني اموت معاهم ؟؟؟؟؟
فاطمه وهي تقترب من مها وتضمها : مها حبيبتي بسك عاد يمكن الله له حكمه في اللي صار وان شاء الله امورك تتحسن وما تدرين عن المكتوب ؟
مها : ونعم بالله !!!! فيصل مابي اكون وقحه وجريئه معك بس ممكن طلب ؟
فيصل : افا والله يا مها انتي تامرين ما تطلبين
مها : تسلم //// بس انا ودي ارجع الكويت
فيصل يرتبك ويحاول يخفي ارتباكه : الله يهديك بس الزم ما عليكي راحتك وانا اخوك وبعدين يحصل خير
مها : ما تقصر بس انا حاسه بتحسن شوي ... اقول اخ فيصل .. انا سمعت ان هذا المستشفى خاص وتكلفته كبيره وانا ما ودي اثقل عليك
فيصل وهو يقوم وما وده اصلا يقوم : يا بنت الحلال لا تشيلين هم شي الحين انا اللي ادفع والا انتي ...ايا البخيله ؟؟
مها : بخيله !!انا مو بخيله من قال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيصل : هههههههههه حطي نفسك مكاني وش تسوين؟
مها : ما ادري !!!!!!
فاطمه : مو كأنكم نسيتم وحده ضعف اعماركم وراها عيال وبيت ومجابلتكم ؟؟؟؟؟؟
حس الاثنين فاطمه تجمعهم بالكلام وكأنهم يعرفون بعض من زمان بس كان شعور غرررررررررريب
فيصل : ما عاش من ينساكي يا فطوووم بس يالله عاد مشينا ثقلنا عالبنت وهي تعبانه
يطلعون من عندها وترجع مها للحزن والمراره والكابه والدموع اللي بعدها ما جفت وترجع فاطمه لبيتها وعيالها ويروح فيصل بأفكاره يفر شوارع الرياض ويدور براسه هالحوار :
والله انها قمر احلى بنت شفتها بحياتي .. (هو انا من كثر ما شفت بنات) .. بس عن جد حلوه رغم اثار الجروح بوجهها وانها مكسره بس فيها براءه عجيبه يا حليلها والله انها حبيبه ...... مسكينه هالبنت ...
عجبته مها ببياضها وعيونها الحلوه سود ووساع وخشمها الدقيق متوسط الطول , فمها المليان .... ناعمه وحلوه ... رغم انه ما شاف شعرها بس للعلم كان شعرها اسود طويل وناعم يغطي نص ظهرها وجسمها قبل الحادث كان مليان شوي بدون ترهلات وعقب الحادث والماساه اللي صارت فقدت الكثير من وزنها .. ما يحتاج اقولكم عن الماساه اللي كانت فيها ومدى الالم اللي تعيشه والجرح اللي تشيله كان كفيل انه يعيشها الحزن مدى الحياه كانت تدعي على نفسها وتمنت انها ماتت معاهم بعدين ترجع وتتحسر .... اكيد كان الشعور الطاغي .....الغربه
فيصل شاب في مقتبل العمر 23 سنه هله عايشين في منطقه تبعد عن الرياض حوالي 250 كم وهو لظروف شغله كان ساكن عند اخته بالرياض اللي متزوجه ولد عمها وفيصل ساكن معاهم . فيصل شاب جميل والرجل بشخصيته وافعاله بس هو فعلا كان جميل ,طويل ,اسمر مو كثير , نحيف , شعره اسود كثيف ناعم طويل لحد ما , له شوارب وعارض خفيف ...
فاطمه اخته عمرها 35 سنه متزوجه ولد عمها نواف اللي يمووووت فيها لانها حبيبته وام عياله الست الله يخليهم لها وبنت صغيرونه وهي دلوعة البيت اسمها اميره وعمرها 3 سنوات
فيصل وهو داخل بيت اخته : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فاطمه اللي كانت تنوم بنتها بالصاله : وعليكم السلام والرحمه هلا والله بروميو كيف الحال يا عنتر هلا وغلا بقيس
فيصل : ههههههههههههه قيس ورميو وعنتر من بقى من العشاق ... يالله انا اخليك تعبان وبروح انم
فاطمه : ما الومك تعبان من التفكير بست الحسن والجمال !!!!!!
فيصل وهو يجلس بالصوفا اللي قبالها والظاهر ان الموضوع شده : فطمطم شقصدك يا حلوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاطمه : والله محد فاهمك كثري يا فيصل ما خبرتك تهتم بالبنات ولا انت براعي سوالف خرابيط ... لا وصاير لي حاتم الطائي
فيصل وهو يتنهد : اكيد تقصدين مها
فاطمه : شوف يا خوي انا مو ضد فعل الخير والبنت انا معاك انها مسكينه بس انت سويت اللي عليك وكفايه عاد تحمل نفسك ديون انت منت قدها يا خوي ارحم بحالك الدين يكسر الظهر وانت منت بقده
فيصل : انا رجال ومتحمل اللي يصير لي ليه شايله همي ؟
فاطمه : انا اختاك ومن حقي اشيل همك واشوف ان هالشي يضرك اكثر من انه ينفعك
فيصل يفكر : طيب شنو تشورين علي يا وخيتي
فاطمه : البنت غريبه وصار لها اكثر من شهر محد سأل عنها حرام تعيشها بعذاب انا اقول تبلغ السفاره وترد لديرتها ةتشةف اللي لها واللي عليها
فيصل : يا فاطمه انتي ما تفهمين ! اقولك البنت مالها لا عم ولا خال
فاطمه : وانت منت بولي امرها لا تحمل المسؤوليه منت باللي صدم اهلها ولا انت واحد من معارفهم ديرتها تكفل فيها
فيصل بأسى : اشوفك قاسيه يا فاطمه وهذا مو من طبعك ؟؟؟؟
فاطمه : الله يسامحك يا خوي هذا وانا اويتنلك لا تقول كذا قلبي معها المسكينه بس انت وشتقدر عليه
فيصل يتنهد : يعني برايك اروح للسفاره بكره وانهي الموضوع
فاطمه : اي والله ياخوي هي بحاجه تروح وتغير جووترد ديرتها يمكن تتحسن حالتها
اقتنع فيصل وقال بقلبه هذا اللي بيحصل ان شاء الله ومن الصبح استأذن من عمله وراح للسفاره وانهى الاجراءات معهم وسلمهم اوراق البنت اللي كانت بحوزته واللي من خلالها عرف كل شي عنها لا وصورهم الحبيب بعد
قاله موظف السفاره : حنا لازم نتصل بالاول على اقاربها هناك ومدام حالتها مثل ما تقول تحسنت تقدر تسافر من الحين بس لازم احد منا يروح لها ويشوف شنو تحتاج وشنو ناقصها عقب يصير خير
طلع منهم فيصل وهو متضايق وما وده تروح لكن شيسوي هذا اللي لازم يصير مهما كان لازم ترجع لديرتها وناسها . كان معزم يروح لها المستشفى واخذ معاه كولا وشوكولا وشيبس ومن هالشغلات الفنكيه " اللي تفرفش" طق الباب وما سمع اجابه
"انا فيصل ممكن ادخل" هم محد رد عليه واستغرب .. قرر يدخل ودخل ... كانت نايمه .. انصدم من زمان ما شافها كانت اخته هي اللي دايم تزورها .. عقله يقوله : استح على وجهك واطلع مو عشان البنت ما وراها حد واللي تسوي اللي تبيه خاف ربك اللي هو وليها...
وقلبه يقول : اقعد بس ما عليك منه هو التعبان بالأخير ... احد يشوف القمر ذا قباله ويدور النجوم اقعد بس ما هو كل يوم بيحصلك مزيونه مثلها
بينما القلب والعقل يتناجرون كانت العيون الشي الوحيد اللي استفاد تقلب نظرها بالملاك اللي نايم : مسكينه شلون تستحمل كل هالالم ما تستاهل
وقال بنفسه : اطلع الحين احسن لي وبعد شوي اجيها حرام البنت نايمه مو حلوه افزعها ... وحط الاكياس على الطاوله ولما جا بيطلع شد انتباهه صوت ارتطام قوي على الأرضة:
طرررررررررررررررررررررااااااااااااااااااااخ

محمد الجنوبي
11-02-2009, 12:38 AM
الله يعطيك العفيا اخوي محمد النجار

وتسلم يمينك علي النقل الجميل

تقبل ارق تحياتي ومحبتي

محمدالنجار
11-02-2009, 02:22 PM
الله يعطيك العافيه على المرور الرائع
وبارك الله فيك على هالطله
أخوي:محمد الجنوبي
ولك خالص تحياتي
معطر بالمسك والعنبر
وبإنتظار جديدك