|
قصيدة قديمة في تاريخ كتابتها بعض الشيء ولكن معاناتها لم تنتهي بعد بكل أسف
يا ليت نومي على كيفي وتحت الأمر
ليته متى ما بغيته قال تامرني
بيني وبين السهر يا ناس عشرة عمر
لاغاب دوَّرته .. ولا غبت دوَّرني
لا جيت ابغفى تسلط لين يلقى عذر
يرضي غرور الهجوس اللي تسهرني
اما في ذكرى قديمه .. أو قصيدة شعر
ولا في هم نسيته وجا يذكرني
ولا تحجج بالطواري .. والطواري كثر
ما يهتني لين بالصحبه يكدرني
ضيفٍ .. ثقيلٍ .. ليا شفته يضيق الصدر
أموت واحيا وهو يضحك ويسامرني
ياطول ليلي معه كنه في عيني دهر
ما ينتهي .. وهذا هو اللي محيرني!!
له في عيوني بلاد .. وفي وسطها قصر
ولي في بلاده أميرٍ ما يحررني
مشتاق للراحه وحسبي على هالسهر
ما بيدي غير الصبر .. والله يصبرني
|