|
- هـذه القصيدة مهداة إلي أخي ، وصديقي ، وأستاذي الشاعر الكبير مساعد ربيع الرشيدي.. ولعل أكـثر مـادفـعـني لـنشـرهـا رغــم خـصـوصـيّـتها إسـتحسان أبوفـيـصل لـها وهو بحدّ ذاته - أي إستحسانه - قـصـيـدتـي الأجـمل على الإطـلاق.
الشاعـر اللي طـواريقه.. إدوّخني
راع ِ المـدى عـبس والخـطـوة رشـيديّه
إن جـيت يمّه على المجلس يشـيّخني
اللة يـستر عـليـه.. ويرحـم أوبـيـّه
وإن غـبت عـنه عـلى الغـيبه يوبخني
كنّه أخـوي الكبير.. وكنّي أوخـيّه
يمكـنّ قلبه بـصـفحـاته مورّخـني
ويمكنّي الحـين ســيـرة شـبه مـنسـيّـه
وأنا حـيادي وبعض الهرج يلمخـني
خـصٍّ إلـيا صـار هـرجٍ زايـد شــويّـه
لاواحــلالاه كان الوقـت نوّخـني
أشـوف الأيـام قامت تلوي إيــديّــه
|