|
راكب الي وارد الكزس وكاله
من الوكاله للوكيل موردينه
كن لونه سكرً وسط الأبياله
أبيضً مع لون لولو خالطينه
الياشتغل بشويش ياحلوأشتغاله
كن ذعذاع الهواء صوت المكينه
اليامشى مع شارعً محلا جماله
يبهر الجمهور في لمعة جبينه
الخبير الي تفنن في كماله
زوده بالتقنيه سلمت يمينه
سلموله جائزة نوبل الحاله
مع شكر تقدير له مقدمينه
|